استمرار جولة ساركوزي الخليجية ومزيد من الصفقات

أخبار العالم العربي

الرئيس الفرنس ساركوزي في الإماراتالرئيس الفرنس ساركوزي في الإمارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10959/

وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الثلاثاء إلى الإمارات العربية المتحدة قادماً من قطر في ختام جولته الخليجية، حيث سيوقع اتفاقية لبناء مفاعلين نوويين وإقامة قاعدة بحرية فرنسية هناك. وكللت زيارة ساركوزي إلى كل من السعودية وقطر بالتوقيع على صفقات ضخمة طالت مجالات البنى التحتية والتعليم الجامعي والطاقة.

وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الثلاثاء إلى الإمارات العربية المتحدة قادماً من قطر في ختام جولته الخليجية، حيث سيوقع اتفاقية لبناء مفاعلين نوويين وإقامة قاعدة بحرية فرنسية هناك. وكللت زيارة ساركوزي إلى كل من السعودية وقطر بالتوقيع على صفقات ضخمة طالت مجالات البنى التحتية والتعليم الجامعي والطاقة.

وقد وصفت زيارة ساركوزي إلى السعودية وقطر والإمارات العربية بجولة الصداقة والعقود الضخمة، والتي تزامنت وجولة  الرئيس الأمريكي جورج بوش في المنطقة.

وتبرز إحدى دلائل الشق الاقتصادي لهذه الجولة مرافقة الرئيس الفرنسي لعدد من الوزراء، اضافة إلى وفد يضم نحو 20 من رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، وعلى رأسهم مديرة مجموعة "أريفا" النووية، ومدير مجموعة "توتال" النفطية.

وكان ساركوزي صرح للصحفيين أنه يأمل في أن تسفر جولته في الخليج عن صفقات تبلغ قيمتها نحو 40 مليار يورو.

وتهيمن عقود الشراكة في مجال الطاقة النووية على جولة ساركوزي الخليجية، حيث عرض الرئيس الفرنسي إرسال فريق من لجنة الطاقة النووية الفرنسية إلى السعودية لبحث إمكانية التعاون المدني في هذا المجال.

فقد وفق ساركوزي حتى الآن في اقناع الدول العربية على أن بلاده تمثل الشريك الذي يعول عليه في مجال الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض المدنية، حيث وقعت الحكومتان الفرنسية والإماراتية اتفاقية في مجال الطاقة النووية السلمية تقضي بتشكيل لجنة رفيعة المستوى لمراقبة تنفيذ التعاون المشترك في مجالات توليد الطاقة النووية وتحلية المياه.

وكانت قطر قد وقعت هي الأخرى مع فرنسا  إتفاقية في مجال الطاقة أيضا بقيمة 470 مليون يورو لإقامة منشآت وتسليم الدوحة معدات كهربائية.

يرى مراقبون أن ساركوزي يدرك ما ستجنيه بلاده من فوائد اقتصادية جمة في التعاون النووي السلمي مع دول الشرق الأوسط، في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط على إيران بسبب برنامجها النووي.

من جهة أخرى سعى ساركوزي إلى رسم ملامح العلاقة مع الدول العربية في كلمته أمام أعضاء مجلس الشورى السعودي، حيث قال: "ترغب فرنسا أن تكون صديقة للسعودية والعالم العربي، صديقة لا تبحث عن تلقين دروس لكنها تقول الحقيقة، صديقة لا تطلب شيئا لكنها موجودة عندما نكون بحاجة إليها.

إذ ان الأطار الذي حدده ساركوزي لعلاقات بلاده مع السعودية والدول العربية الأخرى، نأى عما يشوب علاقة الولايات المتحدة بدول الخليج من تدخل في الشأن الداخلي في أغلب الأحيان.

كما طرقت جولة ساركوزي الخليجية مجالات عسكرية، حيث وقع وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير الدفاع الفرنسي إيرفيه مورين، اتفاقية دفاعية تقيم فرنسا بموجبها قاعدة عسكرية دائمة تضم 500 جندي.

ومهما قيل عن الصفقات التي ستفوز بها الشركات الفرنسية في منطقة الخليج العربي، فإن السعودية تمثل فرصا أكبر من غيرها كإقامة شبكة لميترو الأنفاق في العاصمة الرياض وخطوط للقطارات السريعة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية