إجلاء "الخوذ" حسب ضابط إسرائيلي: "كانت عيونهم تبرق فرحا"

أخبار العالم العربي

إجلاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kjx3

قال ضابط إسرائيلي كبير عن عناصر "الخوذ البيض" السوريين وعائلاتهم، إن أعينهم "كانت تبرق فرحا" لدى إجلائهم إلى الأردن عبر الحدود الإسرائيلية في القنيطرة ليلة الأحد الماضي.

وأضاف قائد المشروع العسكري الإسرائيلي لإغاثة جنوب سوريا، الذي لم يسمح بذكر اسمه لأسباب أمنية: "لا شك في أن ما حدث بالأمس كان موقفا مؤثرا، الوقوف على السياج الحدودي واستقبال العائلات، معظمهم نساء وأطفال".

وتابع: "العائلات اجتازت السياج بداية بتردد، ولكن بمجرد وصولهم إلى الحدود، ظهر البريق في عيونهم فرحا عندما علموا أنهم استعادوا حياتهم".

وفي عملية استكملت في ساعات الليل المتأخر الأحد، أشرفت فرقة "بشان 210" في الجيش الإسرائيلي على إجلاء 422 سوريا من عناصر ما يسمى بـ"الخوذ البيض" وعائلاتهم من هضبة الجولان السورية عبر إسرائيل إلى الأردن.

وحسب الإعلام الإسرائيلي، فرغم انخراط إسرائيل منذ سنوات في عملية إغاثة إنسانية متعددة الوجوه لآلاف السوريين على الحدود، من استقبال المرضى في مستشفياتها إلى إرسال المواد الغذائية والمعدات الطبية والملابس عبر الحدود إلى سوريا، إلا أنه لم يحدث من قبل أي إجلاء جماعي للسوريين عبر إسرائيل.

صحيفة "بيلد" الألمانية، التي كانت أول من نشر تفاصيل عملية الإجلاء، ذكرت أن قافلة تضم عشرات الحافلات اجتازت الحدود السورية إلى داخل إسرائيل في وقت متأخر من ليلة السبت، وقامت الشرطة الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة بمرافقتها إلى الحدود الأردنية.

ووفق تقرير "بيلد"، فإن العملية السرية انطلقت حوالي الساعة التاسعة مساء السبت، ووصلت إلى ذروتها في منتصف الليل، حيث وصل اللاجئون إلى منطقة فك الاشتباك وقام الجيش الإسرائيلي بفتح البوابات والسماح لهم بالدخول.

وأضافت الصحيفة في تقريرها، أنه تم تقديم العلاج الطبي لمن احتاجه، منهم إضافة إلى الطعام والماء.

وبعد ذلك صعد الناشطون وعائلاتهم إلى الحافلات التي كانت في انتظارهم في الموقع، وقام الجيش والشرطة بإغلاق الطرق في المنطقة لتمكين القافلة من العبور دون عوائق.

وقال أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية الإنقاذ لشبكة "حداشوت" الإخبارية إن العملية كانت "واحدة من أكثر العمليات إثارة وأنه كان بين الفارّين الكثير من الأطفال".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن التخطيط لعملية الإجلاء كان يجري منذ أمد، لكنه تسارع بعد قمة الناتو الأخيرة في بروكسل.

وتبين أنه كان من المقرر إجلاء نحو 800 من عناصر "الخوذ" مع عائلاتهم في العملية الأخيرة، لكن بعضهم لم يتمكن من الوصول إلى المعبر الحدودي بسبب الأوضاع الميدانية، وسط مخاوف تبديها الدول الغربية التي دعمتهم ووعدت بإعادة توطينهم في أراضيها من ازدياد التهديد لحياتهم مع تقدم الجيش السوري في المنطقة.

وتتهم دمشق وموسكو "الخوذ" الذين يعملون كمنظمة للدفاع المدني في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، بالانتماء السياسي لمجموعات المعارضة والتنظيمات الإرهابية، ونشر الأخبار الزائفة وفبركة الهجمات الكيميائية في مناطق المعارضة بهدف الدعاية السياسية.

ووصفت الخارجية السورية إجلاء الناشطين بـ"عملية إجرامية قامت بها إسرائيل وأدواتها في المنطقة، وفضحت الطبيعة الحقيقية لتنظيم ما يسمى بالخوذ البيض".

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لقاء خاص لـRT Online مع إيزيدية هربت من "داعشي" في العراق فقابلته في ألمانيا!