قطر للسعودية: لسنا في عصر قانون الغاب

أخبار العالم العربي

قطر للسعودية: لسنا في عصر قانون الغابمنظومات صاروخية روسية للدفاع الجوي من نوع "إس-400"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kc8z

أعرب السفير القطري لدى موسكو، فهد محمد العطية، عن رفض الدوحة لتهديدات السعودية إذا اشترت بلاده منظومات "إس-400" الروسية، مؤكدا حق قطر السيادي في الدفاع عن نفسها.

وقال العطية، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الخميس، تعليقا على الأنباء التي تحدثت عن رسالة سعودية إلى قصر الإليزيه دعت فيها المملكة باريس إلى منع قطر من شراء منظومات "إس — 400" الروسية، مهددة بتدخل عسكري ضدها في حال امتلاكها هذه الأسلحة: "سمعنا عن هذه التصريحات من خلال الصحف العالمية، لكننا في قطر نؤكد على مبدأ سيادة الدول وحقها في الدفاع عن نفسها والدخول في شراكات شرعية مع دول أخرى".

وأضاف العطية: "بالتالي إن كان تصريح السعودية صحيحا، فنحن نرفضه جملة وتفصيلا. لسنا في عصر قانون الغاب القائم على التهديد، فنحن ننضوي تحت مظلة الأمم المتحدة وبالتالي لا يحق لأي كان أن يملي إرادته علينا إذا كان ما نسعى إليه حقا مشروعا".

وأشار السفير القطري إلى أن تعاون بلاده "مع الجانب الروسي مستمر في كافة المجالات ومنها المجال الأمني والدفاعي"، مضيفا أن قطر "تسعى لتوطيده ولا يحق لأحد أي كان أن يتدخل في الشؤون الداخلية سواء لروسيا أو قطر".

واختتم العطية بالقول: "هذا أمر سيادي ولا يحق للسعودية ولا لغيرها من الدول فرض أي نوع من الضغوط، وأنا اعتبر هذا الموقف تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية سواء لروسيا أو لقطر".

وفي 1 يونيو كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن السعودية طلبت في رسالة وجهها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الضغط على قطر ومنعها من الحصول على منظومات "إس-400" الروسية.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "لوموند" جاء في الرسالة أن الرياض على استعداد للقيام بـ"عمل عسكري" ضد قطر إذا حصلت على منظومات الدفاع الجوي "إس-400" الروسية.

وعلى خلفية هذا التقرير، أعلن نائب رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، أليكسي كوندراتييف، أن موقف الرياض لن يؤثر على خطة موسكو لتوريد منظومات "إس 400" الصاروخية للدفاع الجوي للدوحة.

المصدر: سبوتنيك + وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تركيا مع أردوغان لـ5 سنوات أخرى.. كيف سيكون حالها؟