فلسطين والجامعة العربية تطالبان الأرجنتين بالتراجع عن مباراة مع إسرائيل في القدس

أخبار العالم العربي

فلسطين والجامعة العربية تطالبان الأرجنتين بالتراجع عن مباراة مع إسرائيل في القدسليونيل ميسي يقوم باداء طقوس دينية يهودية أمام حائط البراق في القدس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kbkm

طالبت السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية الأرجنتين بالتراجع عن مباراة كروية بين منتخبها ونظيره الإسرائيلي من المقرر إقامتها في 9 الشهر الجاري في مدينة القدس.

وأعرب بيان صدر اليوم عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية عن رفضها لمحاولات إسرائيل إقامة هذا اللقاء في ملعب "تيدي" بمدينة القدس، وتحديدا في قرية المالحة، وهي إحدى القرى الـ500 الفلسطينية التي دُمرت إبان النكبة الكبرى في عام 1948.

وطالبت الجامعة وزير التعليم والرياضة الأرجنتيني إستيبان بولريتش والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بالتراجع عن إقامة المباراة، مشيرا إلى أن إسرائيل تستغلها لأغراض سياسية ليس لها علاقة بالرياضة، علاوة على إضرارها بحقوق الشعب الفلسطيني المنصوص عليها في المواثيق الدولية.

وأكدت الجامعة للحكومة الأرجنتينية ضرورة احترام القوانين الرياضية الدولية الخاصة بهذا الشأن من خلال تغيير مكان إقامة المباراة والالتزام بمبادئ فصل الرياضة عن السياسة، مذكرة بأن المباراة كان من المقرر إقامتها أصلا في حيفا، ثم نقلت إلى القدس.

وأشارت الجامعة إلى أن المباراة من المقرر أن تقام في الأراضي المحتلة بالتزامن مع إحياء الشعب الفلسطيني ذكرى نكبته، في حين "يدفع أبناؤه أرواحهم فداء وتضحية لتشبثهم بأرضهم".

هذا ودعا رئيس الاتحاد الكروي الفلسطيني جبريل الرجوب إلى حرق صور لنجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في حال مشاركته بالمباراة المقبلة،.

وسلّم الرجوب رسالة احتجاج إلى الممثلية الأرجنتينية في مدينة البيرة بالضفة الغربية، كما طالب ميسي في تصريح صحفي "بألا يكون جسرا لتبييض وجه الاحتلال".

وتابع قائلا: "اعتبارا من اليوم سنبدأ حملة ضد الاتحاد الأرجنتيني نستهدف فيها ميسي شخصيا الذي يحظى بعشرات الملايين من المعجبين في الدول العربية والإسلامية.. سنستهدف ميسي ونطالب الجميع بأن يحرق القميص العائد له ويمزق صوره".

المصدر: الأناضول + فرانس برس

نادر عبد الرؤوف

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم!