الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7ml

تصدت وسائط الدفاع الجوي السورية لغارات صاروخية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في الأراضي السورية وأسقطت العشرات منها، وبعضها أصاب مواقع دفاع سورية ودمر أحد مواقع الرادار.

ونقلت وكالة "سانا" السورية عن مصدر عسكري: "دفاعاتنا الجوية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها فيما استطاع بعضها إصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة".

وأضافت "سانا" أن "الطائرات الإسرائيلية أطلقت من داخل الأراضي المحتلة عددا من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية تصدت لها الدفاعات الجوية".

وأوردت وسائل إعلام محلية سورية أن المضادات الجوية تصدت لدفعة ثانية من الصواريخ الإسرائيلية استهدفت جنوبي حمص، وأكدت إسقاط العشرات منها.

وتعرّضت الأراضي السورية للقصف الصاروخي الإسرائيلي بعد ساعات على إعلان الجيش الإسرائيلي عن تصديه لصواريخ قال إنها إيرانية استهدفت هضبة الجولان، كما أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن 4 طائرات إسرائيلية خرقت الأجواء اللبنانية.

وأفاد موقع ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن صواريخ إسرائيلية استهدفت "مواقع قوات تابعة للجيش وحلفائه بالقرب من مدينة البعث في ريف القنيطرة الأوسط" مشيرا إلى عدم وجود معلومات عن خسائر بشرية.

المواقع التي طالها العدوان الإسرائيلي

أفاد النشطاء ووسائل إعلام بأن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت عددا من المواقع العسكرية في الداخل السوري، منها فوج المدفعية 137 قرب من سعسع في ريف دمشق، ومطار بلي العسكري جنوب شرقي دمشق وبرج دمشق التجاري قرب العاصمة.

كما أفاد النشطاء بسماع أصوات انفجارات في مواقع تابعة للجيش السوري في الفوج 116 بالقرب من بلدة الضمير والقاعدة الجوية 122.

كما طال القصف الإسرائيلي جمرايا في ريف دمشق، وسمع دوي انفجارين كبيرين في منطقتي مطار المزة والزبلطاني في دمشق ومواقع في ريف القصير في حمص، ومطار خلخلة العسكري شمال شرق محافظة السويداء.

الجيش الإسرائيلي، ذكر أن طائراته استهدفت "عشرات المواقع العسكرية والاستخباراتية التابعة لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا"، وبينها مجمع عسكري وآخر لوجيستي في الكسوة، ومعسكر إيراني شمال دمشق.

 المصدر: و كالات 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟