جلسة مجلس الأمن الدولي حول الكيميائي في سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2hl

قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إن موسكو اقترحت تشكيل آلية للتحقيق باستخدام الكيميائي في سوريا، يتم اختيار أعضائها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.

وأكد نيبينزيا خلال جلسة للمجلس عقدت من أجل مناقشة استخدام الكيميائي في سوريا، أنه يجب اختيار أعضاء محايدين لهذه الآلية، على أساس تمثيل جغرافي أوسع، وبموافقة مجلس الأمن.

وأشار إلى أن موسكو لم تدعم تمديد ولاية آلية التحقيق المشتركة في استخدام الكيميائي في سوريا، بسبب استنتاجاتها المسيسة التي تقوض سمعة التحقيق الدولي الموثوق.

وأوضح نيبينزا، أن أساليب العمل الأساسية للآلية، تتمثل بسفر أعضائها إلى المواقع وجمع العينات ومقابلة الشهود والامتثال التام لمبدأ العهدة، وضمان الأدلة المادية والمحافظة عليها ليتمكن مجلس الأمن من تحديد المسؤولية عن استخدام الكيميائي.

وقال المندوب الروسي، إن الولايات المتحدة هاجمت مطار الشعيرات السوري، بحجة استخدام دمشق للكيميائي، مؤكدا أن هدف واشنطن الحقيقي كان إزاحة النظام.

وأشار إلى أن بعض الدول، لا تزال تزعم أن دمشق تستخدم الأسلحة الكيميائية بالرغم من سخافة هذه الاتهامات وغياب أي أدلة وبراهين على ذلك.

من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن، نيكي هايلي، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الهجمات الكيميائية في خان شيخون السورية وأيضا الحادثة في كوالالمبور وسولزبري، تؤدي إلى اتجاه خطير للاستعمال المستمر للأسلحة الكيميائية في العالم.

وفقا لها، فإن هناك خطر العودة إلى الحالة التي كانت إبان الحرب العالمية الأولى، مؤكدة أن "لا أحد يريد أن يعيش في عالم تستخدم فيه الأسلحة الكيميائية".

وأضافت: "نحن خذلنا الناس في سوريا، وفي سولزبري".

من جانبه، أكد القائم بالأعمال بالنيابة في وفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، منذر منذر، أن سوريا أوفت بالتزاماتها الناشئة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وكذلك التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن 2118 لعام 2013.

وقال منذر إن "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا امتهنت فن الخداع والتضليل لتنفيذ سياساتها في الهيمنة على العالم والعودة به إلى عهود الاستعمار والانتداب والوصاية ولعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تدعمها وتشويه صورة الحكومة السورية".

وبين منذر أن تصريحات بعض الدول "تدلل على أنها توجه المجموعات الإرهابية لاستخدام المواد الكيميائية ضد المدنيين والعمل على فبركة الأدلة واستجلاب شهود الزور".

المصدر: وكالات