البنتاغون: إنشاء منطقة أمنية على الحدود مع تركيا لا يزال قيد البحث

أخبار العالم العربي

البنتاغون: إنشاء منطقة أمنية على الحدود مع تركيا لا يزال قيد البحثمسلحان من "وحدات حماية الشعب" الكردية في منبج
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jshh

أكد البنتاغون أنه يواصل البحث مع الجانب التركي حول إنشاء منطقة أمنية بشمال سوريا وذلك على النقيض من تصريحات أنقرة بأن المسألة لن تناقش ما لم تتم استعادة الثقة بين البلدين.

وقال كينيث ماكينزي، ممثل هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، خلال موجز صحفي أجراه الخميس: "نواصل البحث مع الأتراك إنشاء منطقة أمنية.. لقد بدأنا دراسة الموضوع منذ عدة سنوات، ولا يوجد أي قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن والقادة العسكريون لا يزالون يبحثون المسألة".

وأشار ممثل البنتاغون مجددا إلى أن العملية التركية في عفرين تصرف الانتباه عن الهدف الرئيسي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن التي تشارك فيها أنقرة أيضا، وهو القضاء على تنظيم "داعش".

وأكد ماكينزي أن بلاده لم تزود المسلحين الأكراد في منطقة عفرين بالمساعدات العسكرية ولم تدربهم، إذ أنها تركز على العمليات في وادي نهر الفرات. 

من جانبها، قالت المتحدثة باسم النتاغون، دانا وايت، إن الولايات المتحدة لا تقوم بإنشاء أي "قوات حدودية" في سوريا، مشددة على أن العسكريين الأمريكيين يدربون قوات محلية في سوريا لكي تتمكن من الاحتفاظ بالسيطرة على المناطق المحررة من "داعش" واستقرارها.

وختمت بالقول: "إنها قوة ضمان الأمن الداخلي ولا إلا، وليست قوات أمن الحدود".

وتثير عملية "غصن الزيتون" التي تشنها تركيا ضد الفصائل الكردية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا منذ السبت الماضي قلق واشنطن إذ أنها تخاطر باحتمال وقوع مواجهة بين القوات التركية والأخرى الأمريكية المنتشرة في منطقة منبج المجاورة، مع توسيع نطاق العملية حتى منبج، وفق وكالة "الأناضول".

ويوم أمس الأربعاء، أفادت "الأناضول" بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شدد خلال المكالمة الهاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب التي جرت بينهما في اليوم نفسه، على ضرورة انسحاب عناصر "حزب الاتحاد الديمقراطي" PYD و"وحدات حماية الشعب" الكردية YPG التي تعتبرها تركيا خطرا على أمنها من منبج إلى شرقي الفرات على أن يتم نقل مهمة حماية المنطقة من أي تهديد محتمل من تنظيم "داعش" للجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة، وفقا لاتفاقات سابقة.

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا