صحيفة: "الأخطبوط" من يبقي إيران بعيدة عن الحدود الإسرائيلية في سوريا

أخبار العالم العربي

صحيفة: القنيطرة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jr4m

أفادت مصادر بأن الفصائل المسلحة في جنوب سوريا تستعد لهجوم جديد على مواقع للجيش السوري لمنع القوات الحكومية وحلفائها الإيرانيين من استعادة المناطق المحاذية للحدود مع إسرائيل.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في تقرير نشرته الاثنين، عن قيادي في "الجبهة الوطنية لتحرير سوريا" التي شملت تحت رايتها في الصيف المنصرم نحو عشر جماعات مسلحة تنشط في محافظة القنيطرة قوله إن قيادة الفصائل عقدت اجتماعا الخميس المنصرم في المحافظة لبحث الخطوات الواجب اتخاذها في ظل استعادة الجيش سيطرته في أواخر الشهر الماضي على بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق الجنوبي الغربي على بعد تسعة كيلومترات فقط شمال شرق الحدود الإسرائيلية.

وفي أعقاب الاجتماع، أعلن القيادي المدعو أبو محمد "الأخطبوط الأسمر" الجمعة أن الفصائل قررت شن هجمات على محاور مختلفة "من أجل تحرير بعض المواقع"، بالتزامن مع تجهيز خطط دفاعية في حال إحراز الجيش السوري وحلفائه تقدما في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن الأخطبوط خشيته من أن يكون في مقدور الجيش السوري وحلفائه الإيرانيين بتحويل انتباههم إلى آخر معاقل المجموعات المسلحة في المنطقة وقطع وصولهم إلى الإمدادات بصورة أكبر.

وأوضح الأخطبوط الذي ترى الصحيفة الإسرائيلية فيه "من يبقي إيران بعيدة عن إسرائيل" أن المنطقة الرئيسية التي "تقع تحت التهديد" هي جباتا الخشب وكذلك خان أرنبة والحميدية الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل أو على مقربة منها، وتابع: "نرى من هذا السلوك أنها (القوات الحكومية) تحاول قطع الطريق إلى جباتا ، تكرارا لما قامت به في بيت جن، لأن ذلك نجح هناك".

ونشرت الصحيفة خريطة قدمتها إليها الفصائل المسلحة، وهي تظهر سيطرة القوات الحكومية حاليا على الكثير من البلدات المحيطة بجباتا الخشب، بما في ذلك ييت جن وجبا ودير ماكر، ويبدو أن سيطرة الجيش على جبا تمكنه من عزل جباتا الخشب عن باقي المناطق الخاضعة للمسلحين.

إلى ذلك، تبقى الفصائل المسلحة محاصرة في القنيطرة حيث تسيطر القوات الحكومية على بلدات دير العدس والصنمين وبرقا والشيخ مسكين.

وادعى الأخطبوط أن سيطرة القوات الحكومية على بيت جن لم تكن انتصارا عسكريا، بل جاءت نتيجة استنزاف المسلحين المحاصرين فيها لمدة عام، مضيفا أن "المنظمات المدعومة من إيران، بما فيها "حزب الله"، هي "أكثر شيء مخيف في الوقت الحالي وتعتبر مشكلتنا الأكبر".

في الوقت ذاته، أشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح مدى أهمية الدور الذي تلعبه الفصائل المدعومة من إيران في القتال جنوب سوريا، حيث ذكر المحلل في معهد "منتدى الشرق الأوسط" للأبحاث أيمن جواد التميمي أنه "ليست هذه المزاعم مدعومة بحقائق على الأرض".

وأوضح المحلل في مقال له أن تقدم الجيش في المنطقة تقوده الفرقتان السابعة والرابعة، مع مساعدة محدودة فقط من قبل المقاتلين الإيرانيين.

ونقلت الصحيفة عن "تقارير إعلامية أجنبية" تأكيدها أن إسرائيل تقدم مساعدات عسكرية إلى الفصائل المسلحة جنوب سوريا، مضيفا أيضا أن مسلحي "الجبهة الوطنية لتحرير سوريا" تدربوا في الأردن.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

نادر عبد الرؤوف

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا