الشارع العربي والعالمي ينتفض نصرة للقدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jlk6

عمت المظاهرات اليوم عدة مدن وعواصم عربية وعالمية، تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وعقب انتهاء صلاة الجمعة انطلقت مظاهرات من وسط المدن في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، احتجاجا على قرار ترامب، وردد المتظاهرون عبارات تندد بالقرار الأمريكي وتدعم قضية القدس.

هذا واندلعت مواجهات بين قوات الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين بعد أن عمد الجيش بإطلاق قنابل النار والقنابل الصوتية والغازية باتجاه المواطنين.

كما عزز الجيش الإسرائيلي ونشر قواته في مختلف أنحاء الضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة، وذلك في إطار استعداداته لتصاعد المواجهات في مختلف البلدات الفلسطينية.

وفي العاصمة الأردنية عمّان خرجت مظاهرات رفع خلالها المتظاهرون لافتات منددة بالقرار، كما نظم نواب وقفة أمام السفارة الأمريكية للاحتجاج على قرار ترامب.

كما خرجت مظاهرات كبيرة في المخيمات الفلسطينية، بالعاصمة اللبنانية بيروت، ردد خلالها المتظاهرون شعارات تندد بالإدارة الأمريكية، فيما أقدم بعضهم على حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

وفي دول المغرب العربي، خرت مظاهرات حاشدة لطلاب وأساتذة المعاهد في مدينة جرجيس التونسية، كما شهدت مدن عدة في المغرب مظاهرات مماثلة.

كما تظاهر الآلاف في ماليزيا وإندونيسيا وفي باكستان نصرة للقدس.

الولايات المتحدة هي الأخرى لم تسلم من الاحتجاجات نصرة للقدس إذ شهدت مدينة نيويورك، وقفة احتجاجية نظمها عشرات الفلسطينيين والمسلمين في منطقة مانهاتن وسط المدينة، حيث رددوا هتافات مناهضة للقرار الأمريكي، ورفعوا لافتات عليها عبارات من قبيل (الحرية للقدس والحرية لفلسطين)، و(القدس لم تكن يوما تابعة لإسرائيل).

وفي ألمانيا، شارك المئات من أبناء الجالية العربية والمسلمة في تظاهرة احتجاجية ضد قرار واشنطن وذلك أمام السفارة الأمريكية ببرلين.

وندد المشاركون، الذين جاءوا بشكل عفوي للتظاهرة ورفعوا الأعلام الفلسطينية، بقرار ترامب.

وأكد المتظاهرون الغاضبون أن القدس ستبقى مدينة عربية إسلامية، وهي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

كما تظاهر آلاف الأتراك في مدن تركية مختلفة، وخرجوا بمظاهرات في الميادين العامة، ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية، فضلا عن ترديد هتافات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله