السنوار: أي صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل ستشمل البرغوثي وإيران هي الداعم الأكبر لكتائب القسام

أخبار العالم العربي

السنوار: أي صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل ستشمل البرغوثي وإيران هي الداعم الأكبر لكتائب القسامالقائد العام لحماس في غزة يحيى السنوار
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jeng

قال القائد العام لحماس في غزة يحيى السنوار إن الحركة "جاهزة" لعقد صفقة مشرفة جديدة نجد من ثمارها مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعباس السيد وحسن سلامة، بالإضافة إلى أبناء حماس.

وعبّر السنوار عن استعداد حركته لعقد صفقة "تبادل أسرى"، جديدة، لكن بشروط المقاومة، وبسقف مرتفع. 

وأعرب القيادي في حماس يحيى السنوار، خلال لقائه بعض الشباب بغزة، اليوم الخميس، عن أسفه على سنوات الانقسام وأن حماس كانت أحد طرفي الانقسام.

وأضاف يحيى السنوار: "إذا أراد أبو مازن أن يستند على القوة العسكرية في مفاوضاته فنحن جاهزون لدعمه لأنه سيكسب كثيرا وسينقل بذلك القضية الفلسطينية إلى أفضل مراحلها".

ودعا السنوار اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية للمنظمة برئاسة أبو مازن لعقد جلساتها القادمة في غزة، قائلا إنه سيسهر شخصيا على سلامة وراحة الرئيس عباس في حال زيارته لغزة.

وقال إن هناك من وصف قرارات حماس الأخيرة بالهزيمة، حيث قال "انهزمنا ولكن أقول لكم إن الانتصار الحقيقي هو للشعب الفلسطيني ونحن لن نخيب آماله وطموحاته".

وأكد القيادي أن حماس جادة في طي هذه المرحلة، مشددا على أن الحركة تستقوي بالشباب الفلسطيني في كسر عنق كل من يعطل المصالحة أو التراجع عن أي خطوة مما أُنجز.

وتابع السنوار: "ولى الزمان الذي تعترف فيه حماس بإسرائيل، ولا أحد لديه القدرة على النقاش في الاعتراف بإسرائيل لأن هدفنا محوها من الخارطة".

وشدد في هذا السياق على أن نزع سلاح حماس هو كحلم إبليس بالجنة، قائلا "لن تمر دقيقة من ليل أو نهار إلا وستزيد قوتنا وسلاحنا".

وقال السنوار: "لقد أعددنا أنفسنا في حال فكر العدو أن يمس شعبنا بأي سوء أن نكسر جيشه كسرة لا يقوم بعدها أبدا".

وبخصوص ملف الجنود الإسرائيليين بغزة قال السنوار: "إذا قالوا عنهم جثامين هم أحرار".

من المهم الإشارة إلى أنه في مطلع إبريل/نيسان 2015، أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياء أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي شاؤول أرون، الذي أعلن المتحدث باسم القسام، أبو عبيدة، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي حماس لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما شاؤول أرون، وهدار غولدن، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما مفقودان وأسيران.

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث تل أبيب، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي، والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

إلى ذلك، بين القيادي في حماس أن إيران هي الداعم الأكبر للقسام، مشددا على أن من يظن أن الحركة ستقطع علاقاتها بأي دولة، واهم.

المصدر: RT

ياسين بوتيتي