رام الله تدين "قرصنة" إسرائيل ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية

أخبار العالم العربي

رام الله تدين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jee3

دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة ما وصفته بـ"القرصنة" الإسرائيلية ضد مقار عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها تدين "بأشد العبارات اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقار عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة".

وأشارت إلى أن "هذه القرصنة تأتي في سياق محاولات قوات الاحتلال المستمرة، لإخفاء ما تقوم به من جرائم واعتداءات يومية بحق شعبنا، ومحاولة فاشلة لإرهاب المؤسسات الإعلامية ومنعها من القيام بدورها، في فضح انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين".

وأثارت الإجراءات الإسرائيلية استياء واسعا لدى الفلسطينيين، حيث دعت نقابة الصحفيين، ووزارة الإعلام إلى تنظيم وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله اليوم، احتجاجا على إغلاق مكاتب شركات الإنتاج الإعلامي.

وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان إن تشدّق حكومة الاحتلال بتهمة "التحريض" لوسائل الإعلام المستهدفة، هو محاولة وقحة لن تنطلي على أحد خاصة وأن الاستهداف طال وسائل إعلام فلسطينية وعربية وأجنبية مشهود لها بالكفاءة والمهنية"، مضيفة "أن الأجدر هو كتم التحريض وخطاب العنصرية والكراهية الذي يقوم به قادة الاحتلال ووسائل إعلامه".

وأعلنت النقابة أنها تضع مقرها ومقدراتها  في خدمة المؤسسات ووسائل الإعلام التي تم استهدافها.

وهذا، قام كل من نقيب الصحفيين ووكيل وزارة الإعلام الفلسطينيين بإزالة نص القرار الإسرائيلي من أحد المقار الإعلامية المستهدفة.

كما دعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في غزة، المواطنين إلى المشاركة في وقفة احتجاجية، ضد ما وصفه بـ"حملة الاحتلال الإجرامية" بحق الصحافة الفلسطينية، وللتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين.

من جانبها، اعتبرت حركة فتح في بيان لها، أن "الاعتداءات الإسرائيلية بحق مؤسساتنا الإعلامية هدفها طمس الرواية الفلسطينية".

وأضاف البيان أن "أن هذه الإجراءات والممارسات تشكل اعتداء غير مبرر على حرية العمل الإعلامي والصحفي في فلسطين، وتثبت أنها (إسرائيل) ممعنة في سياسة تكميم الأفواه، كما أنها تستهدف طمس الرواية الفلسطينية ومنع إيصالها للعالم، وتعمل على تزييف الحقائق على الأرض".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فوصفت الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بأنها "محاولة فاشلة لاغتيال الحقيقة والصوت الحر، الذي يكشف ويفضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني"، ودعت جميع قطاعات المجتمع الفلسطيني، إلى أوسع حالة تضامن مع وسائل الإعلام المستهدفة.

بدوره وصف عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، ما حدث بشركة بالميديا بأنه "مس فظ بحرية الصحافة لمكتب إعلامي مهني".

المصدر: RT + وكالات

متري سعيد