موسكو: مناطق خفض التوتر تضع حدا لسفك الدماء في سوريا

أخبار العالم العربي

موسكو: مناطق خفض التوتر تضع حدا لسفك الدماء في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9qm

قال ألكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، إن استكمال إقامة مناطق خفض التوتر، يفتح الطريق لوقف إطلاق شامل ومرحلة جديدة لا سفك للدماء فيها.

ووصف مفاوضات "أستانا 6" بأنها شكّلت "إنجازا مهما في جهود البحث عن صيغة للتسوية السورية".

وتابع قائلا: "برأينا، فإن استكمال مرحلة إقامة مناطق خفض التوتر يفتح الطريق لوقف سفك الدماء فعلا، ولاستعادة الاستقرار في سوريا بالكامل، والانتقال للمناقشة الموضوعية حول تكثيف إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، وعودة الجمهورية إلى الحياة السلمية".

وأكد لافرينتيف أن نتائج الجولة السادسة من مفاوضات أستانا ستساهم في إطلاق عملية التسوية السياسية في مفاوضات جنيف.

ولفت لافرينتيف إلى أن إقامة مناطق خفض التوتر، التي ظهرت على خريطة سوريا في الواقع قبل نحو شهر ونصف الشهر، حوّلت تفكير السوريين نحو نبذ العنف وقبول خيار الاستقرار والسلام.

وعلّق الدبلوماسي الروسي على توسيع قائمة الدول المراقبة المشاركة في عملية أستانا، مشيرا إلى  إمكانية ضم كل من الصين والإمارات ومصر والعراق ولبنان إلى العملية.

وبشأن الجولة القادمة من المفاوضات، التي من المتوقع أن تجري في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قال لافرينتيف إنها ستكرس لتقييم فعالية نظام وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التوتر.

وردا على سؤال حول مدة اتفاقية مناطق خفض التوتر، أعاد الدبلوماسي إلى الأذهان أن مدتها تبلغ حاليا 6 أشهر، مع إمكانية تمديدها تلقائيا. لكنه اعتبر أنه ربما لن يكون هناك داع لتمديد الاتفاقية، إذا تم التوصل إلى حل سياسي يضمن هدنة شاملة على كامل الأراضي السورية.

وتابع أن الجولة القادمة من المفاوضات ستركز أيضا على تشكيل فريق عمل  للإفراج عن الرهائن والسجناء، وإزالة الألغام عن الآثار في سوريا.

كما توقع لافرينتيف بأن تتناول المفاوضات في جولتها القادمة  إنشاء لجان للمصالحة الوطنية في سوريا، مشددا على أن أهداف هذه اللجان  يجب أن تكون إنسانية بحتة.

وذكر بأن هناك تنسيقا عمليا بين المجالس المحلية في مناطق سيطرة المعارضة السورية، ولاسيما في الغوطة الشرقية، وبين السلطات السورية المركزية، في عدد من المسائل الحياتية، ولاسيما فيما يخص تنظيم دراسة الطلاب.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك