بعض من أمنيات عربية في عيد الفطر

أخبار العالم العربي

بعض من أمنيات عربية في عيد الفطر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iz6w

هنأ القادة العرب مواطنيهم بمناسبة العيد وعكست برقيات بعضهم هموم المواطنين التي صارت تقتصر على مطلب كف أذى الإرهاب ورأب الصدع العربي في ظل حروب أدمت حتى الآن أربعة بلدان عربية.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هنأ العراقيين بعيد الفطر السعيد، متمنيا لهم بالدرجة الأولى الخلاص من الإرهاب والتشرذم، وأعرب عن ثقته التامة بأن "مرحلة ما بعد الإرهاب في العراق ستمثل منطلقا لحياة جديدة مليئة بتطلعات العراقيين في بلد آمن وكريم".

وأضاف: "مع حلول أيام عيد الفطر المبارك، وقرب انتصار قواتنا البطلة النهائي على عصابات "داعش" الإرهابية، أتقدم بخالص التهاني وأسمى التبريكات للعراقيين بكل مسمياتهم وألوانهم بهذه المناسبة، متمنيا أن تعود على العراقيين دوما بالخير والبركات وهم متحدون ضد أعدائهم ويستعدون لمرحلة ما بعد الإرهاب التي ستكون منطلقا لحياة جديدة مليئة بتطلعاتهم وأمنياتهم في بلد آمن وكريم".

الرئيس السوداني عمر البشير، تمنى في تهنئته أن يكون العيد فاتحة خير لبلاده، والأمة العربية والإسلامية، حتى "تنعم بالبركات وقد توحدت كلمتها والتأم شملها وتحقق أمنها واستقرارها"، وأكد سعي "حكومته الصادق لجمع أهل السودان على كلمة سواء".

وبعد أن تمنى البشير للسوادنيين الاجتماع على كلمة سواء، عرّج على التوتر العربي في الخليج، وقال: "نستقبل العيد بكامل فرحته، ونحن نستحضر ما تمر به أمتنا العربية والإسلامية من فتنة بين إخوة كرام، كانت وما زالت لهم وقفات كريمة مع بلادنا في كافة قضاياها وما تعرضت له من ابتلاءات".

كما شدد على أن خلاف العرب في الخليج "يحتم على السودان السعي بينهم بإصلاح ذات البين، ودفع كل جهد طيب يبذل لتحقيق تلاقيهم"، مؤكدا "المضي قدما في دفع المساعي الخيرة لرأب الصدع العربي وإعادة لحمة التوافق والوئام".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تكاد تكون قضية بلاده قد "طويت" في وسائل الإعلام والمحافل العربية والدولية على وقع ما تشهده أمصار العرب من ويلات، تمنى للعرب الوحدة قبل كل شيء، وقال: "نتمنى أن تتوحد أمتنا على قلب رجل واحد لأجل فلسطين، ونهنئ الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والأمة العربية والإسلامية، بعيد الفطر".

وأضاف: "نرجو الله أن يعيده على الأمة وشعبنا بالخير واليمن والبركة، وأن يكون العيد بتحرير القدس".

وللأمة الإسلامية، قال: "نحن جزء منكم ومعكم ونتمنى دائما أن نتوحد على قلب رجل واحد من أجل فلسطين وخير شعوبنا. نحن متفائلون وفي أمتنا الأمل والخير، صحيح قد نمر بوعكات هنا وهناك ولكن سنبقى معا رغما كل ذلك".

أما رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي صلى العيد في المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى جانب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس اليمني عبد ربه هادي المشتعلة بلاده بالحرب، فهنأ اللبنانين أمس بحلول العيد، وأعلن اعتذاره عن تقبل التهاني بالفطر، "في ظل الظروف المأساوية التي تمر بها بلدان شقيقة".

الليبيون في هذه الأثناء، لم يتلقوا التهنئة من رئيس يجمعون عليه و"يؤمهم في العيد"، حيث تنحسر أمنياتهم وأمنيات العرب لهم الآن في الخلاص من الفوضى وسطوة العصابات المسلحة والتردي الأمني وترشيد ثرواتهم التي أرادوا قبل التغيير استغلالها أحسن استغلال لعيش أفضل.

أما السوريون وعلى مختلف انتماءاتهم وأطيافهم، فيهنئون أنفسهم بالعيد ويتلقون التهاني من جميع المنخرطين في أزمتهم، ويردون عليها بأحر العبارات وفي قلوبهم خشية الفشل في الحفاظ على وحدة سوريا بلدهم، وإنهاء الحرب على أرضها قبل التفكير بوحدة العرب الذين يبدو أنهم أجمعوا على ألا يتفقوا كرمى لعيون سوريا.

اليمنيون من جهتهم، يتلقون التهاني من تيارين وحلفين يجزم كل منهما بأن لا جمل له ولا ناقة في اليمن، إلا سعادتها ورغد أهلها، ويردون التبريكات بأفضل منها متمنين كالسوريين، انتهاء الحرب في بلادهم قبل التفكير بوحدة العرب الذين يبدو أنهم أجمعوا كذلك على ألا يتفقوا كرمى لعيون اليمن.

 المصدر:RT

صفوان أبو حلا