"سوريا الديمقراطية" تتوغل داخل الرقة

أخبار العالم العربي

قوات سوريا الديمقراطية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iwyu

تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" من تحقيق مزيد من التقدم والتوغل لمسافة 1.5 كيلومتر داخل مدينة الرقة، معقل تنظيم " داعش" الإرهابي.

وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، تقدمت "قسد" مسافة 1.5 كيلومتر داخل مدينة الرقة وسيطرت على حي المشلب، كما سيطرت على تل قلعة هرقل غرب حي السباعية على الأطراف الغربية للمدينة، في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات داخل حرم الفرقة 17 وفي محيطها شمال المدينة. كما ذكرت مواقع أخرى أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على قرى بريف الرقة الغربي، هي الرمثان والهيب وجب أحمد الخلف.

بدورهم، ذكر نشطاء سوريون أن معارك عنيفة تدور منذ البارحة في مدينة الرقة، بين قوات سوريا الديمقراطية مدعومة من قوات التحالف من جهة وبين تنظيم "داعش" من جهة أخرى، في حي المشلب الواقع في الأطراف الشرقية لمدينة الرقة. وأكد النشطاء أن مئات من الأمتار فقط تفصل "قسد"عن السيطرة على كامل حي المشلب والدخول إلى حي الصناعة ثاني حي في المدينة.

إلا أن النشطاء ذكروا اليوم، أن قوات عملية "غضب الفرات" لا تزال تراوح منذ صباح اليوم مكانها، وأن هذه المراوحة كانت نتيجة قيام تنظيم "داعش" برصد الحي بشكل دقيق عبر قناصته، وقيامه بزرع الألغام بشكل مكثف في حي المشلب، وحفره خنادق وأنفاقا داخل الحي، وكذلك قيامه بتحصين نفسه بشكل جيد.

أما من الجهة الغربية لمدينة الرقة، وبحسب نشطاء، فقد تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم والسيطرة على قلعة هرقل غرب حي السباعية،  وتحاول تثبيت سيطرتها ومتابعة هجومها للتوغل والوصول إلى المدخل الغربي للمدينة.

وأكد نشطاء أن القوات الخاصة الأمريكية بدأت مشاركتها بشكل فعلي، وانتشرت على الجبهات الغربية والشمالية والشرقية والشمالية الغربية لمدينة الرقة، بهدف تسهيل تقدم قوات "غضب الفرات" نحو المدينة من هذه الجبهات، فيما تدور اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر، على محاور في محيط الفرقة 17 وداخل حرمها، وفي الجهة الغربية لمدينة الرقة، عند الأطراف الغربية لمنطقة هرقل وفي محيط منطقة جزرة الواقعة قرب نهر الفرات غربي المدينة.

 وكانت قوات عملية "غضب الفرات" أعلنت عن المرحلة الرابعة التي تمت في 13 أبريل الماضي، والتي حققت هدفها بتضييق الخناق على تنظيم "داعش"، وتقليص نطاق سيطرته والاقتراب بشكل أكبر نحو مدينة الرقة.

الصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله 

الأزمة اليمنية