إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص و7 مسعفين بالاختناق في قطاع غزة

أخبار العالم العربي

إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص و7 مسعفين بالاختناق في قطاع غزةإصابة 3 شبان بالرصاص و7 مسعفين بالاختناق في قطاع غزة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iwa9

أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، والعشرات بحالات اختناق، منهم سبعة مسعفين، في المواجهات التي اندلعت عصر الجمعة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأفادت وكالة "معا" الفلسطينية بأن مواطنين اثنين أصيبا برصاص الجنود الإسرائيليين، خلال المواجهات المندلعة شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، ونقلا إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج، فيما وصفت حالتهما بالمتوسطة.

وإلى الشرق من مخيم البريج وسط قطاع غزة، أصيب شاب فلسطيني، في الثلاثين من عمره، برصاصة في قدمه اليمني نقل على إثرها الى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي العلاج.

وأطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة قرب موقع نحل عوز العسكري شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة قنابل الغاز صوب سيارات الإسعاف الفلسطينية، ما أدى إلى إصابة 7 مسعفين، كانوا يستقلون ثلاث سيارات إسعاف، بحالات اختناق.

وكان عشرات الشبان قد وصلوا إلى الحدود الشرقية للقطاع، استجابة لدعوة من اللجنة العليا لكسر الحصار، وأشعلوا إطارات السيارات قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليهم.

من جهتها قالت "لجان المقاومة الشعبية" في بيان، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار الفاصل.

وأوضح أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة، وتمت معالجتهم ميدانيا.

ولفت البيان، إلى أن الشبان رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة.

وعادة ما ينظّم الفلسطينيون، مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في بلدات بلعين، ونعلين (وسط)، والمعصرة (جنوب)، وكفر قدوم (شمال).

تجدر الإشارة إلى أن اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، هي تجمع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.

وكانت تل أبيب قد بدأت في بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل في عام 2002، لـ"منع تنفيذ هجمات فلسطينية ضد إسرائيل"، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000، بحسب ما أفادت به السلطات الإسرائيلية حينها.

المصدر: وكالات + موقع "معا"

ياسين بوتيتي