واشنطن: التعاون مع "وحدات حماية الشعب" مؤقت وتكتيكي

أخبار العالم العربي

واشنطن: التعاون مع مقاتلون ومقاتلات من "وحدات حماية الشعب" الكردية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iuc6

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن العلاقة بين واشنطن ووحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) في سوريا "مؤقتة وتكتيكية".

جاء ذلك على لسان نائب المستشار في الخارجية الأمريكية المسؤول عن شؤون أوروبا وآسيا، جوناثان كوهين، في كلمة خلال ندوة تحت عنوان "التوتر في العلاقات الأمريكية التركية" نظمها معهد الشرق الأوسط في واشنطن.

وأضاف كوهين: "لدينا علاقة مع "ي ب ك" بسبب ظروف الحرب، وتلعب الآن "قوات سوريا الديمقراطية" دورا هاما في استعادة (مدينة) الرقة من داعش. علاقتنا مع "ي ب ك" مؤقتة وتكتيكية".

وردا على سؤال حول دور "وحدات حماية الشعب" في عملية الرقة، قال كوهين: "نحن لم نقدم أي وعود إلى "ي ب ك". إنهم يشاركون في هذه الحرب لأنهم يريدون ذلك، لديهم بالطبع دوافعهم الخاصة بذلك".

وأضاف: "ستستمر تركيا والولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش جنبا إلى جنب حتى إخراجه من العراق وسوريا. نحن ملتزمون بالعمل مع الأتراك لمحاربة كافة أنواع الإرهاب".

وبخصوص وجود "حزب العمال الكردستاني" (بي كا كا) في قضاء سنجار بالعراق، قال كوهين إن واشنطن ستعمل، بعد تحرير مدينة الموصل من قبضة داعش، مع حكومة إقليم كردستان العراق والسلطات في بغداد بهذا الخصوص، بشكل وثيق.

وأكد أنه سيتم إخراج "بي كا كا" من سنجار "بشكل طوعي أو بأي شكل آخر"، مشيرا إلى رفض واشنطن لخلق أمر واقع عبر تغيير التركيبة الديموغرافية في سوريا والعراق.

وتعتبر تركيا "وحدات حماية الشعب" والحزب السياسي التابعة له، وهو "الاتحاد الديمقراطي الكردي" في سوريا امتدادا لـ"حزب العمال الكردستاني" الذي يقود تمردا مسلحا ضد الحكومة التركية وتصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا.

من جانبه، يعتبر التحالف الدولي ضد تنظيم"داعش" بقيادة الولايات المتحدة تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" حليفا أساسيا له في العملية ضد التنظيم بسوريا، ويقدم دعما عسكريا ولوجيستيا واستشاريا للمكون الكردي منه باعتبار "وحدات حماية الشعب" القوة العسكرية الأكثر فعالية في تحرير أراضي سوريا من قبضة التنظيم الإرهابي.

إلى ذلك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس أن بلاده تشارك في عملية تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم "داعش" بسبب مشاركة "وحدات حماية الشعب" الكردية.

المصدر: الأناضول + وكالات

إينا أسالخانوفا