غوتيريش متحمس لاتفاق أستانا بشأن وقف التصعيد بسوريا..وتركيا ومصر وكازاخستان ترحب

أخبار العالم العربي

غوتيريش متحمس لاتفاق أستانا بشأن وقف التصعيد بسوريا..وتركيا ومصر وكازاخستان ترحبالتوقيع على اتفاق "مناطق وقف التصعيد" في سوريا ابتداء من السبت
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/islx

توالت إعلانات تأييد ودعم اتفاق أستانا لإقامة مناطق وقف التصعيد في سوريا، فأعلن أمين عام الأمم المتحدة وكذلك تركيا وكازاخستان ومصر تأييدهم بعيد التوصل إليه يوم الخميس برعاية روسيا.

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، متحمس لاتفاق وقف التصعيد في أجزاء معينة من سوريا، الذي تم التوصل إليه يوم الخميس.

وقال ستيفان ديوجاريكا، المتحدث باسم غوتيريش في البيان "سيكون من المهم أن يؤدي هذا الاتفاق بالفعل إلى تحسين حياة السوريين.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة باتفاق أستانا بشأن تسوية سلمية في سوريا وإقامة مناطق وقف التصعيد في البلاد، وقال البيان إن من الهام للغاية أن تؤدي هذه الاتفاقية لتحسين حياة السوريين فعلا. ورحب بالتزام وضع حد لاستخدام جميع أنواع الأسلحة، وخاصة الطائرات، فضلا عن الوصول السريع والآمن ودون عوائق للمساعدة الإنسانية.

واعتمد المشاركون في المحادثات بشأن التسوية السورية في أستانا مذكرة إقامة أربع مناطق لوقف التصعيد في سوريا. وتم التوقيع على هذه المذكرة من قبل ممثلي الدول الضامنة التي تشمل روسيا وإيران وتركيا.

تركيا

ورحّبت وزارة الخارجية التركية، بتوقيع هذه المذكرة التي تنص على وقف الأطراف المتصارعة في سوريا، استخدام كافة الأسلحة في المناطق الخالية من الاشتباكات، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والعاجلة إليها. وقالت الخارجية التركية في بيان "إن اجتماع أستانا، شهد توقيع الدول الضامنة؛ تركيا وروسيا وإيران، مذكرة تقضي بإقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، تشمل كامل محافظة إدلب، وأجزاء من محافظات اللاذقية وحلب وحماة وحمص ودمشق/الغوطة الشرقية، ودرعا والقنيطرة".

وأضاف البيان أن مجموعات عمل ستشكلها الدول الضامنة الثلاث، تقوم خلال الفترة المقبلة بتحديد التفاصيل المتعلقة بحدود مناطق تخفيف التوتر، والقواعد الخاصة بها.

وتابع قائلا إن "تركيا ستستمر في جهودها المكثفة من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار المطبق حاليا، وهو ما سيؤدي إلى تحسين الأوضاع في سوريا (..) وتأمين الاحتياجات الإنسانية، وتوفير الأمن للمدنيين السوريين".

مصر

ومن جهتها، رحبت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية الخميس، "بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه في ختام الجولة الرابعة من مفاوضات آستانا بشأن الأزمة السورية، والذي ينص على إقامة أربع مناطق تخفيف التصعيد في سورية".

وشددت الخارجية على "دعم مصر لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، والوقف الفوري للعنف، وتحسين الأوضاع الإنسانية"، معربة عن "تطلع جمهورية مصر العربية لأن يسهم الاتفاق الأخير في استئناف مباحثات جنيف السياسية في أسرع وقت تحت إشراف الأمم المتحدة".

كما شددت على "الموقف المصري ثابت وهو قائم على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، ويحافظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، وينهي وجود التنظيمات الإرهابية بها، ويحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق وآماله، استنادا إلى مخرجات مسار جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

كازاخستان

وقيّمت كازاخستان إيجابا نتائج المؤتمر الدولي الرابع حول سوريا الذي استضافته في عاصمتها أستانا، واعتبرتها خطوة نوعية إلى الأمام نحو إحلال السلام في سوريا، بحسب بيان صدر اليوم الجمعة عن الدائرة الصحفية لوزارة الشؤون الخارجية.

وجاء في البيان" تعتبر كازاخستان نتائج المؤتمر الدولي الرابع حول سوريا في أستانا خطوة نوعية أخرى إلى الأمام نحو إحلال السلام في البلاد، وتدعو جميع الأطراف إلى تنفيذ جميع الاتفاقات وتؤكد استعدادها لمواصلة واستمرار مساهمتها في الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد طرق مختلفة لتسوية سياسية للصراع السوري، بما في ذلك كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي".

وشدد البيان على أن النتيجة الرئيسية للاجتماع، كانت توقيع البلدان الضامنة لمذكرة بشأن إنشاء مناطق نزع التصعيد في سوريا "لإنهاء العنف والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي البلاد، فضلا عن إيجاد أرضية لتسوية سياسية للصراع".

واستضافت عاصمة كازاخستان يومي 3 و 4 من الشهر الجاري،الاجتماع الدولي الرابع لمحادثات أستانا بشأن سوريا، يمشاركة وفد من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة السورية، والدول الضامنة لوقف الأعمال العدائية (روسيا وإيران وتركيا)، وكذلك كبار ممثلي الأمم المتحدة والأردن والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانا، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة السورية، والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، المتفق عليه بأنقرة يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 2016.

وفي اجتماع "أستانا -2"، في فبراير/شباط الماضي، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

أما الجولة الثالثة من المحادثات "أستانة- 3"، منتصف مارس/ آذار الماضي، فاختتمت بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

المصدر: وكالات

سعيد طانيوس

الأزمة اليمنية