الدفاع الروسية: الإرهابيون استغلوا الضربات الأمريكية لكن هجماتهم فشلت

أخبار العالم العربي

الدفاع الروسية: الإرهابيون استغلوا الضربات الأمريكية لكن هجماتهم فشلتدبابة تابعة للجيش السوري خلال تقدمه في ريف مدينة حماة الشمالي (02/04/2017).
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ipgn

أكدت وزارة الدفاع الروسية دعم موسكو للجيش السوري في محاربة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وأشارت إلى أن المسلحين يتكبدون الهزيمة تلو الأخرى ويتركون المناطق الخاضعة لهم في سوريا.

وأشار رئيس إدارة العمليات المركزية لهيئة الأركان الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، في موجز صحفي إلى أن "المسلحين، في محاولة منهم لاستعادة المواقع المفقودة فى ساحات القتال، يشنون هجمات مضادة فاشلة على مواقع الجيش السوري ويتكبدون خسائر فادحة".

وأكد استعادة 226 مركزا سكانيا وقرابة 3 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي السورية من الإرهابيين خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

تدمر.. الإرهابيون استغلوا الضربات الأمريكية لكن جميع هجماتهم تم صدها

وكشف رودسكوي أن "الإرهابيين استفادوا من تبعات الضربات الأمريكية المنفذة بواسطة الصواريخ المجنحة على قاعدة الشعيرات، التي عمل الطيران السوري انطلاقا منها في منطقتي حماة وتدمر، وشنوا هجمات مضادة على مواقع القوات الحكومية من الاتجاه الجنوبي الغربي".

وشدد رودسكوي على أن "جميع هجمات المسلحين تم صدها في أعمال قتالية أسفرت عن تدمير دبابتين و3 عربات مصفحة و8 سيارات من نوع بيكاب برشاشات من عيار كبير، فيما تم القضاء على 150 إرهابيا".   

وأشار المسؤول إلى أن المسلحين أجبروا، بسبب الهجوم، الذي يشنه الجيش السوري في المنطقة، على ترك المرتفعات الاستراتيجية، موضحا أن "القوات الحكومية بسطت سيطرتها، خلال الشهر الجاري، على أكثر من 230 كيلومترا مربعا" هناك.

وأضاف رودسكوي أن العسكريين الروس "يقومون حاليا بتطهير مدينة تدمر القديمة من الألغام والمتفجرات"، مبينا أنه "تم، حتى اليوم ، تطهير 21 بناية من الألغام، هي 10 مدارس و9 مساجد وعيادتان، كما تم تفقد 1894 مبنى ومنزلا سكنيا على أراض تبلغ مساحتها 1135 هكتارا، وذلك بالإضافة إلى تطهير 115 كيلومترا من الطرق وإبطال مفعول أكثر من 5000 لغم وعبوة ناسفة يدوية الصنع".   

وقال إن وحدات من الجيش السوري تواصل عملياتها الهجومية الناجحة بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية في منطقة مدينة حماة، حيث "تم تحرير 13 مركزا سكانيا بمساحة 67 كيلومترا مربعا، من بينها بلدتي خطاب ومعردس، من قبضة الإرهابيين".

الجيش السوري يتقدم على طول الشاطئ الغربي لنهر الفرات

وتابع: "في شمال شرقي محافظة حلب قضت وحدات من القوات الحكومية، خلال الأسبوعين الماضيين، على تجمع للإرهابيين كان محاصرا في منطقة مدينة دير حافر، وتواصل تقدمها على طول الشاطئ الغربي لنهر الفرات.. واقترب الجيش السوري من تخوم مطار الجيرة".

ووفقا لرودسكوي، تمكن خبراء فنيون من استعادة قدرة سد الفرات (الطبقة) على صرف المياه جزئيا نتيجة لأعمال الإصلاح الطارئة التي أجريت للسد، ما ساهم في تقليص ضغط المياه عليه. 

وأوضح أن أعمال الصيانة تم إيقافها مؤقتا بسبب الأعمال القتالية الدائرة في المنطقة.

وذكر بأن ضربات طيران التحالف الدولي على السد، في 26 مارس/آذار الماضي، سببت في تضرر البوابات التي تضمن تصريف المياه وتمنع ارتفاع منسوبها في حوض السد.

عودة أكثر من 7 آلاف عائلة إلى حلب

وتحدث رودسكوي عن سير عملية صيانة البنية التحتية وتطبيع الحياة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وقال: "يكمل العسكريون السوريون المدربون من قبل خبراء المركز الدولي لإزالة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، عملية نزع الألغام في الأحياء السكنية بشرق حلب. وتتواصل أعمال إعادة بناء المنازل والمواقع الأخرى للبنية التحتية".

وأكد أن أكثر من 7 آلاف من العائلات السورية عادت إلى منازلها في حلب.

انضمام 204 فصائل معارضة إلى نظام الهدنة في سوريا

وأضاف أن مركز حميميم للمصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا يواصل تقديم الدعم إلى السكان المدنيين في كافة الأراضي السورية.

وقال: "يوم أمس أوصلت شاحنات تابعة لمركز المصالحة 8 أطنان من المواد الغذائية إلى مخيم الشهباء للاجئين بأطراف مدينة عفرين في محافظة حلب".

وأكد أن أطباء عسكريين من وزارة الدفاع الروسية قدموا مساعداتهم المهينة إلى 14 ألف مريض. 

كما ذكر بأن نظام وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 30/12/2016 لا يزال يعمل في سوريا.

وأفاد بارتفاع عدد الفصائل المعارضة المنضمة لنظام الهدنة إلى 204، إضافة إلى انضمام 55 مركزا سكانيا إلى اتفاق المصالحة مع السلطات السورية خلال الأسبوعين الماضيين، ليبلغ عدد تلك المراكز السورية 1452، التي يقطنها أكثر من 3 ملايين و100 ألف نسمة.

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا