حوض اليرموك.. تقدم "الجيش الحر" بعد اشتباكات مع "خالد بن الوليد"

أخبار العالم العربي

حوض اليرموك.. تقدم عناصر من الجيش السوري الحر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijwj

أفاد ناشطون معارضون سوريون بأن فصائل المعارضة التابعة لـ"الجيش السوري الحر" تمكنت من استعادة عدد من البلدات في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، التي خسرتها في الأيام القليلة الماضية.

ونقل ناشطون أن الفصائل المسلحة التابعة لـ"الجيش السوري الحر" شنت هجوما معاكسا على "جيش خالد بن الوليد"، الاثنين 27 فبراير/شباط، في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والجولان المحتل، في ريف درعا الغربي.

وأسفر الهجوم عن استعادة الفصائل سيطرتها على بلدة جلين وقرية المزيرعة والشركة الليبية للزراعة، التي خسرتها الفصائل منذ يومين، إضافة إلى استعادة تل الجموع الاستراتيجي المشرف على معظم بلدات غرب درعا.

كما دارت الاشتباكات بين الطرفين في محور حيط وتل عشترا ومساكن جلين وسد عدوان.

وسبق لـ"جيش خالد" فرض السيطرة، قبل نحو أسبوع، على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل الجموع، بعد هجوم مباغت على فصائل للجيش السوري الحر، وكانت حينذاك 7 قرى خاضعة لـ"خالد" في المثلث السوري الأردني الإسرائيلي.

من ناحية أخرى، قال لاجئون سوريون في الأردن، نقلا عن أقاربهم في قرى حوض اليرموك السورية، إن سكان العديد من هذه القرى نزحوا بأعداد كبيرة باتجاه المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في محافظة درعا، خاصة وأن الحدود الأردنية مغلقة أمامهم منذ أكثر من عام.

يأتي ذلك في ظل الحديث عن وشك تشكيل تحالف جديد للفصائل المسلحة الناشطة في المنطقة الجنوبية تحت مسمى "درع اليرموك" بهف القضاء على وجود تنظيم "داعش" هناك. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عملية بالمسى ذاته ستنطلق في بداية شهر مارس/آذار المقبل. وقيل إن "درع اليرموك" سيضم قوات من الأردن وقطر والسعودية في إطار "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة "داعش".

المصدر: مواقع إخبارية

إينا أسالخانوفا