مقدسي: بقاء الأسد ممكن خلال الفترة الانتقالية ويجب الحفاظ على الجيش

أخبار العالم العربي

مقدسي: بقاء الأسد ممكن خلال الفترة الانتقالية ويجب الحفاظ على الجيشجهاد مقدسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijv9

لم يستبعد جهاد مقدسي رئيس وفد منصة القاهرة إمكانية بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، مشددا على أن الأولوية لإنهاء الحرب وليس استبدال شخصيات بأخرى.

كما أشار مقدسي في حديث لوكالة "تاس" نشر، الاثنين 27 فبراير/شباط، إلى أن مجموعة(منصة) القاهرة ترى أن التغيرات السياسية في سوريا يجب مناقشتها في المفاوضات دون وضع أية شروط مسبقة، بما فيها رحيل الأسد.

وأضاف: "غير أننا لا نعتبر أن الحكومة الحالية قادرة على إحلال السلام في سوريا بمفردها".

مقدسي: الحل العسكري مستبعد نهائيا بعد استعادة حلب

وأكد مقدسي أن الحل العسكري مستبعد نهايئا، بخاصة بعد استعادة الجيش السوري لمدينة حلب (في ديسمبر/كانون الأول من العام 2016).

وأشار إلى أن المعارضة المسلحة لا تزال تحتفظ بنفوذ كبير في الهيئة العليا للمفاوضات (المنبثقة عن منصة الرياض).

وقال: "ما زالت الهيئة العليا تؤمن بأن الحل قد يكون سياسيا وعسكريا أيضا"، مضيفا: "لم أر أية تصريحات(من الهيئة) واضحة تؤكد أنهم تخلوا عن الحل العسكري".

مقدسي: نؤيد نظام اللامركزية الإدارية في سوريا

عند تطرقه إلى موضوع شكل الدولة السورية مستقبلا، قال مقدسي أن مجموعته تؤيد تطبيق نظام اللامركزية الإدارية في سوريا، ما يعني الحكم الذاتي محليا، مع الحفاظ على الحكومة المركزية. وأضاف: "بعد إنتهاء الحرب يجب أن نسأل السوريين هل يريدون أكثر، أي نظام الفيدرالية، أو أقل، أي اللامركزية ببساطة"، مشددا على أن القرار بهذا الشأن يمكن اتخاذه عن طريق استفتاء فقط بعد "وقف الحرب وإحلال السلام وتشكيل الحكومة".

مقدسي: يجب الحفاظ على الجيش السوري كمؤسسة

اعتبر مقدسي أن فصائل المعارضة المسلحة يمكن دمجها في الجيش السوري شرط تخليها عن املاءاتها الايديولوجية والموافقة على الحل السياسي.

وأوضح أن التعامل مع مسألة مستقبل الفصائل المسلحة ينبغي أن يكون بالتدريج، مشددا على أن المطلب الرئيسي هو الحفاظ على الجيش السوري كمؤسسة.

كما أشار إلى وجود ديناميكية إيجابية في سير المفاوضات السورية، ولو أن هذه الديناميكية بطيئة جدا، واعتبر أن الشيء الأهم هو التنسيق والتعاون بين جميع الوفود المشاركة في العملية التفاوضية.

المصدر: تاس

إينا أسالخانوفا