الهيئة العليا: من الضروري وضع إعلان دستوري كوثيقة خاصة بالفترة الانتقالية

أخبار العالم العربي

الهيئة العليا: من الضروري وضع إعلان دستوري كوثيقة خاصة بالفترة الانتقاليةبسمة قضماني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijlm

أعلن وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى مؤتمر جنيف-4 أن من الضروري وضع إعلان دستوري خلال المفاوضات الجارية، كوثيقة مؤقتة تحدد سير العملية السياسية الانتقالية في سوريا.

وقالت الهيئة، المنبثقة عن منصة الرياض للمعارضة السورية، على لسان العضو فيها، بسمة قضماني، في تصريح لوكالة "تاس" الروسية، بجنيف: "إن موقفنا يكمن في أن هناك ضرورة لوضع إعلان دستوري بصفة وثيقة مؤقتة خاصة بالفترة الانتقالية، ستعمل حتى تشكيل الجمعية الدستورية ذات الشرعية والتمثيل الواسع والتي ستتبنى دستورا دائما".

الهيئة العليا تتوقع تحديد شكل مفاوضات جنيف في الأسبوع المقبل

من جهة أخرى، أعلنت قضماني، أن وفد الهيئة العليا يتوقع أن يتم تحديد شكل المفاوضات بين الأطراف السورية خلال الأسبوع القادم.

وقالت قضماني، في حديث لوكالة "تاس" الروسية، السبت 25 فبراير/شباط: "من الممكن أن نعول، برأي، على أن تحديد شكل المفاوضات سيحصل خلال الأسبوع المقبل".

وأشارت قضماني إلى أن الهيئة "عازمة على العمل مع الأمم المتحدة بشكل جدي وبضمير".

يذكر أن مؤتمر جنيف-4 الخاص بتسوية الأزمة السورية انطلق رسميا مساء الخميس، 23 فبراير/شباط.

ووصف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، هذه الجولة من المفاوضات بـ"الفرصة التاريخية"، مشددا على أن أعمال المؤتمر تجري في ظل الهدنة الصامدة في سوريا التي دخلت حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/كانون الأول من العام 2016.

وقال دي ميستورا، في كلمة ألقاها خلال مراسم افتتاح المؤتمر: "أتطلع إلى المناقشات الليلة وغدا وفي الأيام المقبلة".

ومن المتوقع أن تكون هذه المفاوضات صعبة للغاية نظرا لأن عددا كبيرا من القضايا لا تزال عالقة سواء في ما يتعلق بجدول الأعمال، أو بطريقة إجرائها، أو آفاق تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية.

وفي الوقت الذي تطالب فيه المعارضة، منذ بدء مسار التفاوض، بتشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، ترى الحكومة أن مستقبل الرئيس ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.

وخلال الجولات الثلاث من مفاوضات جنيف-3، التي عقدت في شباط/فبراير، وآذار/مارس، ونيسان/أبريل من العام 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع ممثلي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.

المصدر: تاس + وكالات

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية