عشية جنيف.. دمشق تقول إن يدها هي العليا في العملية السياسية

أخبار العالم العربي

عشية جنيف.. دمشق تقول إن يدها هي العليا في العملية السياسيةصورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iiyl

تبدأ الوفود المشاركة في المفاوضات السلمية حول سوريا بالوصول، إلى جنيف الاثنين 20 فبراير/شباط، فيما اعتبرت الحكومة السورية أنها تمتلك "اليد العليا" في العملية السياسية.

ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات رسميا في 23 فبراير/شباط، لكن وفد الأمم المتحدة سيجري مشاورات تمهيدية مع المشاركين بدءا من الاثنين.

وفي هذا السياق، قال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، نشرت الاثنين، إن استعادة الجيش السوري السيطرة على مدينة حلب شكلت "انتصارا تاريخيا كبيرا وغيرت المعادلات الدولية في سوريا". وأضاف أن الحكومة السورية أصبحت تمتلك اليد العليا في العملية السياسية.

وتابع أن تحرير حلب "أفسد جميع برامج أعداء سوريا ومن الطبيعي أن هذا التحرير قد غير المعادلات في سوريا والمنطقة والعالم وهذا ما أكدته المحادثات الأخيرة في أستانا".

واعتبر أن انتصار الجيش السوري في حلب سينعكس حتما على الساحة الدبلوماسية والسياسية، قائلا: "هذا الانتصار غير الوضع في سوريا نحو الأفضل وهو مقدمة للانتصارات المقبلة فيها وليس المقصود بالانتصارات العسكرية فقط بل يتعداه إلى الانتصارات السياسية والدبلوماسية التي تتحقق كل يوم".

وفي تصريحات له خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، كرر أنس العبدة، رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، الأحد، الإصرار على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، معتبر أن بقاءه في السلطة يحول دون التصدي للمخاطر الأمنية.

وتابع أن وفد المعارضة الذي سيشارك فيه الائتلاف (إذ من المتوقع أن تشارك في المفاوضات 4 وفود لمختلف تيارات المعارضة) سيكون مستعدا للبحث عن سبل للتسوية السياسية من أجل وضع حد للنزاع. ومن المتوقع أن يضم الوفد أيضا ممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات وممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة.

بدوره أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي، الأحد، أن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا لن يصمد طويلا إلا في حال التوصل إلى حل سياسي.

وتابع أن المفاوضات ستركز على صياغة دستور سوريا الجديد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت رعاية الأمم المتحدة، وضمان نظام حكم خاضع للمساءلة. ووجه الصحفيون إلى دي ميستورا أسئلة حول ما قيل عن تخلي الأمم المتحدة عن عبارة "الانتقال السياسي" فيما يخص موضوع مفاوضات جنيف، لكن المبعوث الأمم تجنب الإجابة المباشرة، مؤكدا أن إطار المفاوضات يحددها القرار الدولي رقم 2254.

منصة القاهرة تؤكد تلقي الدعوة لمفاوضات جنيف

أكد جهاد مقدسي عضو منصة القاهرة للمعارضة السورية تلقيهم دعوة من المبعوث الأممي دي ميستورا للمشاركة في جولة مفاوضات جنيف القادمة في 23 فبراير/شباط الحالي.

وكتب مقدسي على صفحته في موقع "فيسبوك": "يؤسفني غياب باقي الأطراف الأساسية سواء منصات أم بعض الشخصيات السورية المحترمة في الشارع السوري، وأعلم أن هذا سيؤثر على النتيجة المأمولة للمحادثات في جنيف".

وتابع قائلا: "سنحضر احتراما للعلاقة مع الأمم المتحدة ولكي لا نحمّل وزر إفشال أي مساع تهدف لوقف الحرب في بلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل".

على خط مواز، أعلن القيادي في "جبهة التغيير والتحرير" فاتح جاموس عن "إمكانية عدول الجبهة" عن قرارها بعدم المشاركة في "جنيف 4"، إذا كانت لديها "قناعة بتنفيذ القرار 2254 وبندية عملية التوافق".

وفي مقابلة مع صحيفة "الوطن السورية" أعرب عن عدم تفاؤله بـ"جنيف 4"، وقال: "بالمعنى العقلي والمقاربة العقلية أنا غير متفائل فتسوية التناقضات لا تزال عميقة وذات طابع صراع".

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية