الطيبي يتعهد بهزيمة نتنياهو في حال قيام الدولة الواحدة

أخبار العالم العربي

الطيبي يتعهد بهزيمة نتنياهو في حال قيام الدولة الواحدةأحمد الطيبي نائب الكنيست الإسرائيلي وزعيم حزب "الحركة العربية للتغيير"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iinc

تعهد نائب الكنيست الإسرائيلي وزعيم حزب "الحركة العربية للتغيير" أحمد الطيبي بمنافسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على منصبه وهزيمته، في حال قيام "الدولة الواحدة".

وقال الطيبي في حديث خاص لوكالة الأناضول: "أنا من مؤيدي خيار حل الدولتين، وإذا ما أقيمت الدولة الديمقراطية الواحدة فإنني سأنافس نتنياهو على منصبه وأفوز عليه".

وتابع: "في حال اعتماد حل الدولة الواحدة الديمقراطية ستكون الأغلبية ما بين البحر المتوسط ونهر الأردن لنا نحن الفلسطينيون وبشكل ديمقراطي، وبالتالي فإذا ما ترشحت أنا مقابل بنيامين نتنياهو فأنا الذي سيفوز وليس هو".

واعتبر الطيبي في هذا الصدد أن على الجمهور الإسرائيلي أن يعرف "ما هي الخيارات أمامه، وهي إما دولتان أو دولة واحدة للفصل العنصري، أو دولة واحدة ديمقراطية".

كما قلل الطيبي من أهمية اللقاء الذي جمع نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة مؤخرا وإعراب الأخير عن دعمه لأي حل يرضي الطرفين بما فيه حل الدولة الواحدة، وأضاف: "اللقاء كان حميميا ووديا، ولكن اعتقد أننا ما زلنا في بدايات المباراة ولم نصل إلى الشوط الثاني بعد".

وتابع: "الرئيس ترامب لم يلتق حتى الآن مع الرئيس محمود عباس، ولم يعقد أي لقاء مطول مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن وغيرهما من الزعماء العرب. انطباعي هو أن صورة الوضع بالنسبة للشرق الأوسط لم تتضح بعد لدى الرئيس الأمريكي الجديد حتى هذه اللحظة".

زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض يتسحاق هرتسوغ من جهته، وفي تعليق على تصريح الطيبي، اعتبر فكرة الدولة الواحدة "فكرة خطيرة".

وقال بهذا الصدد الخميس 17 فبراير/شباط: "كان من المحزن والمخجل رؤية نتنياهو يتهرب من فكرة الانفصال عن الفلسطينيين من خلال حل الدولتين".

وأضاف هرتسوغ: "على كل إسرائيلي أن يشعر بالفزع من الاعتقاد الذي يقول إن بالإمكان إقامة دولة واحدة ما بين البحر والأردن"، معتبرا أن الدولة الواحدة، ستعني أنه "لن تكون هناك دولة يهودية".

وفي تعليق على ما نشره مكتب الإحصاء الفلسطيني الذي أشار مؤخرا إلى أن تعداد الفلسطينيين في أراضي فلسطين التاريخية، أي في إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية سيتخطى تعداد الإسرائيليين خلال السنوات المقبلة، قال هرتسوغ: "سيتساوى تعداد الفلسطينيين والإسرائيليين في نهاية 2017، حيث لن تتعدى نسبة الإسرائيليين الـ49.3% من إجمالي السكان بحلول نهاية العام 2020 وسوف يصل عددهم إلى نحو 6.96 مليون، فيما سيعد الفلسطينيون 7.21 مليون نسمة".

يذكر أنه سبق لترامب وأكد في مؤتمر صحفي عقده مع نتنياهو في الولايات المتحدة الأربعاء 15 فبراير/شباط أنه "يعكف في الوقت الراهن على دراسة حل الدولتين، وحل الدولة الواحدة"، مشيرا إلى أنه "سيؤيد الاتفاق الذي سيرضي الطرفين" الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف: "أستطيع العيش مع كل منهما، وكنت أعتقد في السابق أن الحل يجب أن يقوم على مبدأ الدولتين وأنه الأسهل من نوعه، إلا أن سعادتي لن تتم إلا بسعادة إسرائيل والفلسطينيين، وسوف أؤيد الحل الذي سيحظى برضى الجانبين".

وشدد ترامب في هذه المناسبة على ضرورة تبادل طرفي الصراع التنازلات بما يخدم إنجاح مفاوضات التسوية بينهما، معربا عن "تشجيع بلاده اتفاقا عظيما للسلام" بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، وجدد التأكيد على "بذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لإحلال السلام" في الشرق الأوسط.

المصدر: "الأناضول"

صفوان أبو حلا

 

الأزمة اليمنية