"حزب الله": من يدعو لتدويل الاستحقاق الرئاسي هو سبب الانسداد السياسي وتدهور الأوضاع المعيشية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ufqw

اعتبر "حزب الله" اللبناني أن من يدعو إلى تدويل الاستحقاق الرئاسي هو السبب في الانسداد السياسي والتدهور الجديد في الأوضاع المعيشية.

وخلال حفل تكريمي، قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" علي دعموش: "إن المدخل الطبيعي للاستقرار الداخلي ومعالجة المشاكل والأوضاع المعيشية هو الإسراع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ القرارات وإيجاد الحلول المطلوبة للأزمات بعيدا من الشروط والاملاءات الأمريكية".

وأضاف: " إن حزب الله دعا منذ البداية  للتوافق الداخلي في الملف الرئاسي، لأن التوافق هو الحل الأسرع لانجاز هذا الاستحقاق والخروج من حال الانسداد السياسي، والسبب في الانسداد السياسي والتدهور الجديد في الأوضاع المعيشية ليس من يدعو الى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين، بل من يرفض الحوار، ويدعو إلى تدويل الاستحقاق الرئاسي، ويراهن على التدخل الخارجي ويصر على طروحات وترشيحات وخطابات تصعيدية واستفزازية تزيد من التوتر والانقسام في البلد". 
 

وتابع دعموش: "الطريق الوحيد للحل في ظل التوازنات السياسية القائمة هو الحوار والتفاهم الداخلي، أما التدويل والتدخل الخارجي فلن يحل المشكلة، بل سيؤدي إلى تعقيد الأمور وزيادة الانقسامات وتعميق الأزمات"، مشيرا إلى أن "لبنان يعيش أسوأ ازمة اقتصادية ومعيشية في تاريخه ويواجه أوضاعا صعبة في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والكهرباء والنفايات وغيرها".

وأكمل: "من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع والمآسي ومعاناة اللبنانيين، بالدرجة الأولى هو الأمريكي ومن يعمل على استرضاء أمريكا من المسؤولين والسياسيين الذين عطلوا الحلول وأقفلوا الأبواب أمام المساعدات وأغرقوا لبنان بالأزمات وأوصلوا اللبنانيين إلى مرحلة الفقر والجوع والبطالة واليأس والهجرة".
 
وأردف: ""الولايات المتحدة تمارس الضغط على لبنان كي لا يكون قويا، بل ضعيفا وخاضعا للشروط الأمريكية والإسرائيلية، والمؤسف أن بعض اللبنانيين المرعوبين من العقوبات ومن غضب الأمريكي لا يجرؤون على قول الحقيقة للبنانيين..بأن سياسات الإدراة الأمريكية في لبنان هي السبب الرئيسي في مآسيهم وتدهور أوضاعهم المعيشية وانهيار عملتهم الوطنية وتعميق الازمات التي يعانون منها".

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا