نائب أردني معلقا على التعديلات الدستورية: "بقي للحكومة رؤية هلال رمضان"

أخبار العالم العربي

نائب أردني معلقا على التعديلات الدستورية:
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/s3i4

علق نائب أردني على التعديلات الدستورية الأخيرة وبحسب تعبيره لم تتبق للحكومة صلاحيات متسائلا "هل ستقوم الحكومة بإعلان التوقيت الصيفي والشتوي فقط، أم إعلان مشاهدة هلال شهر رمضان".

وقال النائب الأردني ماجد الرواشدة إنه ماذا بقي للحكومة من صلاحيات "هل ستقوم بإعلان التوقيت الصيفي والشتوي، أم إعلان مشاهدة هلال شهر مضان"؟. 

 جاء تصريح الرواشدة خلال جلسة مناقشة النواب اليوم الاثنين بعد تعديل المادة "40" الفقرة "2" من نص الدستور الأصلي، والمتعلقة بصلاحيات جلالة الملك بتعيين مدير الأمن العام وقاضي القضاة ورئيس المجلس القضائي الشرعي والمفتي العام ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ووزير البلاط الملكي الهاشمي ومستشاري الملك وقبول استقالاتهم وانهاء خدماتهم دون توقيع من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين.

 وطالب الرواشدة بإبقاء تعيين تلك المناصب في صلاحيات الحكومة، حتى يستطيع مجلس النواب مساءلتهم ومحاسبتهم في حال وجود تقصير بوظائفهم، مستغربا تقدم الحكومة لمشروع تعديلات دستورية تتنازل فيه عن ولايتها العامة وصلاحياتها بالمطلق.

ووافق مجلس النواب، اليوم الاثنين، على المادة 4 من مشروع تعديل الدستور الأردني، بـ  115 صوتا لصالح التعديلات، و7 اصوات للمخالفين، وصوت ممتنع، من أصل 123 نائبا حضروا الجلسة. 

وتنص المادة 4 المعدلة، والتي تنص: "تعدل الفقرة (2) من الدستور على النحو التالي: 

أولا: بإلغاء عبارة (ومدير الدرك) الواردة في البند (و) منها والاستعاضة عنها بعبارة (ومدير الأمن العام وقبول استقالاتهم). 

ثانيا: بإضافة البنود من (ز) إلى (ي) إليها بالنصوص التالية: 

ز- تعيين قاضي القضاة ورئيس المجلس القضائي الشرعي وقبول استقالتيهما وإنهاء خدماتهما.ح- تعيين المفتي العام وقبول استقالته وإنهاء خدماته.

ط- تعيين رئيس الديوان الملكي الهاشمي ووزير البلاط الملكي الهاشمي ومستشار الملك وقبول استقالاتهم وإنهاء خدماتهم.

ي- تعيين عضوي مجلس الأمن الوطني والسياسة الخارجية المنصوص عليهما في البند (ز) من الفقرة (2) من المادة (122) من هذا الدستور وقبول استقالتيهما وإنهاء خدماتهما.

المصدر: خبرني، رؤيا

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا