المغرب.. أطفال يتامى لعناصر في "داعش" عالقون في مخيمات سوريا ومطالبات بإعادتهم

أخبار العالم العربي

المغرب.. أطفال يتامى لعناصر في
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rz8o

قدرت تنسيقية المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق عدد الأطفال المغاربة اليتامى في مخيمات سوريا بـ31 طفلا، مطالبة بإعادتهم إلى الوطن.

وقالت إن العديد من الأطفال وجدوا أنفسهم محتجزين في عدد من مخيمات سوريا، بعدما قضى آباؤهم في جبهات القتال في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأوضحت الكاتبة العامة لتنسيقية المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق، مريم زبرون، في تصريح لوكالة "هسبريس" أن العديد من الأطفال المغاربة في مخيمات سوريا يعيشون أوضاعا مزرية في ظل بعدهم عن ذويهم.

وأضافت: "عائلات مغربية عديدة تأمل اليوم من السلطات المغربية التدخل من أجل استرجاع هؤلاء الأطفال أولا، فهؤلاء لا ذنب لهم فيما اقترفه الكبار".

ووجهت المتحدثة نداء إلى السلطات المغربية من أجل التدخل لإرجاع الأطفال المغاربة المحتجزين في سوريا حتى ينعموا بدورهم بالرعاية المطلوبة من قبل عائلاتهم، مبرزة أن هؤلاء لا ذنب لهم فيما اقترفه الكبار.

وكشفت سيدة من مدينة مكناس، أن أخاها وزوجته توفيا بجبهات القتال في سوريا وتركا وراءهما طفلين. وقالت: "كان أخي يقطن رفقة زوجته وطفليه في فرنسا، حيث كان يعيش حياة هادئة، قبل أن تنقلب أوضاعه رأسا على عقب سنة 2015"، لافتة إلى أنه "أخبرنا أنه سيعود للاستقرار في المغرب رفقة عائلته. وبحكم أننا كنا جميعا كعائلة نقطن في فرنسا، رحبنا بقراره، إذ كنا جميعا نرغب في العودة إلى المغرب".

وأضافت "أخبرنا أنه سيستقر في مدينة أكادير؛ لكن فجأة انقطع الاتصال به، قبل أن يتصل بنا ويرفض إخبارنا بمكان وجوده"، موضحة أنه "مع الوقت تبين أنه ذهب إلى سوريا رفقة زوجته وطفليه، قبل أن يتم إخبارنا من طرف زوجته بوفاته، وبعد ذلك تم إخبارنا بوفاة زوجته أيضا، بينما لا نعرف إلى حد الآن شيئا عن مصير الطفلين".

وكان تقرير برلماني قد أعدته المهمة الاستطلاعية "من أجل الوقوف على أوضاع المغاربة العالقين في سوريا والعراق" قد أكد وجود 400 قاصر مغربي في مخيمات سوريا؛ من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، بينما ولد الباقي في مناطق التوتر.

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا