"النهار" عن مصدر مطلع: خيبة أمل مغربية بعد فشل مرشحها وفوز جزائري بانتخابات في الاتحاد الإفريقي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rikk

علمت صحيفة "النهار" من مصادر مطلعة على مجريات اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية، أن المغرب حاول جاهدا عرقلة انتخاب المرشح الجزائري البروفيسور محمد بلحوسين.

وأفادت المصادر المطلعة على مجريات الاجتماع، لصحيفة "النهار" الجزائرية بأن "المغرب حاول جاهدا عرقلة انتخاب المرشح الجزائري، البروفيسور محمد بلحوسين، وذلك بالتواطؤ الفاضح مع رئيس الجلسة، وزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وقالت المصادر إن "الاستراتيجية المغربية تم تنفيذها على مرحلتين، حيث حاول في البداية ممثل المغرب مدعوما من رئيس الجلسة الاعتراض على عملية الاختيار المسبق، التي قامت بها مجموعة خبراء مكونة من شخصيات إفريقية معروفة بنزاهتها وكفاءتها، والتي أفضت إلى إقصاء مرشحي المملكة لاعتبارات متعلقة بعدم كفاءتهم وعدم تلبيتهم للشروط المطلوبة للمنصب، والمغرب لم يهضم نتائج هذا المسار وحاول عبر تدخلات عقيمة لممثله في القاعة تقويض العملية برمتها، متباكيا على تعرض بلده للتهميش، وهو الذي لم يتمكن من تقديم مرشحين في المستوى المطلوب".

وتابعت المصادر: "أمام غياب أي صدى لمداخلاته في القاعة التي لم يجد فيها الحاضرون عزاء لممثل المملكة، الذي جاء ينتقد عملية شهد لها القاصي قبل الداني بنزاهتها، والتي أطرت من قبل مسار انتخاب العدد الأكبر من أعضاء المفوضية الإفريقية، تحرك الوفد المغربي باتجاه آخر لتشكيل ما يعرف بـ"الثلث المعطل"، وهو مجموعة من الدول التي بامتناعها الجماعي على التصويت، الذي يجدر التذكير أنه يتم بصفة سرية تمنع المرشح الجزائري من الحصول على القدر الكافي من الأصوات للظفر بالمنصب (36 صوتا)".

وختمت المصادر قولها: "هنا لم ينتظر المغرب طويلا ليكتشف حجمه الحقيقي، حيث لم يتمكن إلا من حشد 8 أصوات امتنعت رفقته عن التصويت، بينما حظي مرشح الجزائر بالعدد المطلوب من الأصوات (36 صوتا) في الجولة الأولى والوحيدة، أمام تصفيقات الحاضرين والمهنئين الذين لم يخف العدد الكبير منهم اندهاشه قبل سخطه من المناورات المغربية اللاأخلاقية".

المصدر: صحيفة "النهار" الجزائرية

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا