باحث لـRT: العقوبات الأمريكية على مواطنين مصريين اثنين خطوة صحيحة

أخبار العالم العربي

باحث لـRT: العقوبات الأمريكية على مواطنين مصريين اثنين خطوة صحيحة
وزارة الخزانة الأمريكية.
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rb2z

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، أن تصنيف المواطنين المصريين، مجدي سالم ومحمد فرج غزلاني، من قبل الإدارة الأمريكية كإرهابيين "يعد خطوة في الطريق الصحيح".

وقال فاروق، في حديث لقناة RT، إن هذه الخطوة صحيحة لا سيما في ظل دورهما في دعم تنظيم القاعدة وتيارات السلفية الجهادية من داخل الأراضي التركية بجانب دورهما في تجنيد العناصر الشبابية إلى فرع معسكرات السلفية الجهادية داخل سوريا فضلا عن جمع الأموال.

وأشار فاروق إلى أن الغزلاني وسالم من العناصر المؤسسة لتنظيم "طلائع الفتح"، أحد أجنحة تنظيم الجهاد المصري، المتحالف مع تنظيم "القاعدة"، وكانا قريبين من أحمد سلامة مبروك المكنى بـ"أبو الفرج المصري"، أحد قيادات تنظيم طلائع الفتح، والذي لعب دورا محوريا داخل سوريا بتعليمات من أيمن الظواهري، قبل مقتله في أكتوبر 2016.

وأكد فاروق أن السلطات التركية كانت قد ألقت القبض على الغزلاني بسبب تواصله مع عناصر تابعة لتيارات السلفية الجهادية في سوريا والعراق، لكن تم الإفراج عنه بعد توسط قيادات من جماعة "الإخوان"، فضلا عن تسريبه لمعلومات إلى الأجهزة الأمنية التركية تخص عناصر من السلفية الجهادية.

وأوضح فاروق أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بتركيا استعان من قبل بكل من مجدي سالم ومحمد غزلاني في الإشراف على معسكرات وتدريب الأشبال العرب ضمن برامج الحزب.

ونوه فاروق إلى أن دور كل من مجدي سالم محمد الغزلاني كان إشرافيا على معسكرات خاصة هدفت إلى تدريب الأشبال والشباب العربي من داخل تركيا تحت مظلة جمعية "النيل الإنسانية"، بالتنسيق مع حزب "العدالة والتنمية "، خلال يناير 2018 تحت اسم "المعسكر الكشفي الشتوي".

وذكر فاروق أن سالم وغزلاني كانا من الرافضين لفكرة المراجعات الفكرية التي طرحها الدكتور سيد إمام، عقب انتهاء مدة سجنهما، وبناء على تقارير من جهاز أمن الدولة، رفضت الداخلية المصرية، الإفراج عنهما عام 2008، لخطورتهما على الأمن العام، وظلا داخل السجن حتى أُفرج عنهما عقب أحداث يناير عام 2011، بعد أن قضى 18 عاما في السجون.

وأكد فاروق أن سالم وغزلاني كانا من ضمن اللجنة التي شكلت عام 2012  للتفاوض مع العناصر التكفيرية في شمال سيناء للإفراج عن ضباط الجيش المختطفين وضمن هذه اللجنة أكثر من 40 عنصرا جهاديا من أبناء الجماعة الإسلامية وتنظيم "الجهاد" من بينهم محمد الظواهري ونزار غراب وأبو خالد المصري وغيرهم بتنسيق مع خيرت الشاطر وقيادات مكتب الإرشاد حينها.

وأشار فاروق إلى أن غزلاني كان امتلك مزرعة نخيل بالقرب من جبل أبورواش، بالجيزة حولها لمعسكر تدريب لشباب السلفية الجهادية والشباب الإخوانيين على السلاح عقب سقوط حكم الجماعة في يونيو 2013، فضلا عن استخدامه لأجهزة لاسلكية حديثة للتجسس على وزارة الداخلية تم ضبطها عقب مداهمة المزرعة.

ناصر حاتم ـ القاهرة

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا