وأوضح بن قرينة أنه سيقدم استقالته في حال صوت الملايين من الجزائريين بـ"لا" على مشروع تعديل الدستور المزمع في 1 نوفمبر المقبل، مضيفا أنه في حال حدوث ذلك سيبقى مناضلا في صفوف الحركة دون أن يتولى مناصب قيادية.
ودعا الجزائريين للتصويت بـ"نعم" على مشروع الدستور الجديد الذي سيشكل "قطيعة" لنظام الحكم السابق.
المصدر: RT