"مؤتمر المشرفين" في القاهرة يدين خطط الضم الإسرائيلية لأجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/o6f9

دانت الدورة الـ 104 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، اليوم الخميس، قرار الحكومة الإسرائيلية ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وفي ختام أعماله في القاهرة، حذر المشاركون في المؤتمر الذي ترأسه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، جرى تنظيمه من خلال تقنية "الفيديو كونفرنس"، من تداعيات ضم الأغوار وأجزاء من الضفة وشمال البحر الميت وأجزاء من المنطقة المصنفة C، والذي يأتي في إطار تنفيذ "صفقة القرن" المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير الماضي، وفرضها كأمر واقع على الأرض.

كما حذر المؤتمر من انعكاس هذا المخطط، في حال تنفيذه، على الأمن والسلم في المنطقة، مشيرا إلى أنه يستهدف 30% من أراضي الضفة الغربية ويهدد بترحيل 107 آلاف فلسطيني في 43 قرية وتجمعا سكنيا يستهدفهم هذا القرار من الخليل جنوبا والقدس ورام الله شمالا، وأريحا والأغوار شرقا، إضافة للكتل الاستيطانية في منطقة قلقيلية وسلفيت والأغوار وبيت لحم.

وأكد المؤتمر أن تنفيذ القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية ينهي حل الدولتين ويضع حدا نهائيا للعملية السلمية ويغلق الباب أمام أي جهود أو مؤتمرات دولية أو إقليمية لدفع العملية السلمية.

وثمن المجتمعون إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حل من كافة الاتفاقيات والتفاهمات الإسرائيلية والأمريكية، بما في ذلك الاتفاقات الأمنية، في حال تنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي، وقراره نقل السلطة من الدور الوظيفي للسلطة إلى الدولة وتأكيده على عقد مؤتمر دولي للسلام متعدد الأطراف لتحقيق السلام في المنطقة، وإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

كما ثمن المجتمعون موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لمخطط الضم الإسرائيلي واعتباره انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ستكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين الاتحاد وإسرائيل. وطالب المؤتمر بروكسل باتخاذ قرارات عملية ضاغطة على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال إعادة النظر في اتفاقية الشراكة وإخراج إسرائيل من خطة "أوفك" 2027 وإلغاء اتفاقية السماء المفتوحة.

ورحب مؤتمر المشرفين بالمواقف المعلنة لأمين عام الأمم المتحدة وجميع الدول الرافضة لتهديد حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، "ولا سيما موقف الاتحاد الأوروبي والموقف الروسي والكندي والبريطاني ومواقف كل الدول الرافضة لمخطط الضم".

وطلب المجتمعون من الدول العربية العمل الفوري لتفعيل شبكة الأمان العربية وفقا لقرارات القمة العربية لما يُعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال العنصرية لتصفية القضية الفلسطينية.

ورحب المشاركون في المؤتمر، بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين فيليب لازريني مفوضا عاما لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، معربين عن أملهم في نجاح القيادة الجديدة للمنظمة في تخطي الأونروا للأزمة المالية وتحمل المسؤولية للمرحلة القادمة التي تواجه فيها الوكالة عجزا ماليا ضخما.

وأكد المجتمعون أن تكرار الأزمة المالية للأونروا يستدعي من الأمين العام للأمم المتحدة إدراج موازنة الوكالة ضمن الموازنة العامة للأمم المتحدة أو رفع نسبة المساهمة المالية للأمم المتحدة بما يغطي قيمة العجز المالي كأحد الخيارات لتحقيق الاستقرار المالي للوكالة.

وشارك في الاجتماع الافتراضي كل من: دولة فلسطين، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية اللبنانية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، منظمة التعاون الإسلامي، منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بالإضافة إلى الأونروا.

المصدر: وفا

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا