الحويج لـRT: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إلى جانب ليبيا

أخبار العالم العربي

 الحويج لـRT:  اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إلى جانب ليبيا
العاصمة الليبية طرابلس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lror

أكد وزير الخارجية الليبي في الحكومة المؤقتة (موالية لحفتر)، عبد الهادي الحويج، أن ترؤس مصر للاتحاد الإفريقي كان له الأثر في ايضاح موقف الحكومة المؤقتة و"الجيش الوطني الليبي".

وقال الحويج لـ RT، "لاشك أن لروسيا ومصر دورا كبيرا في ملف مكافحة الإرهاب، كما أن مقررات القمة الإفريقية العربية كشفت النقاب، وربما للمرة الأولى، عن الدور الذى يمكن أن يلعبه الاتحاد الإفريقي في دعم ليبيا".

وأضاف، أن "الملف الليبي لم يعد بحوزة الأمم المتحدة بشكل كامل"، مشيرا إلى أن بلاده تابعت باهتمام بالغ مقررات القمة العربية الإفريقية، وأن "الاتحاد الإفريقي شريك فاعل".

وتابع، أن "مصر التي تضررت كثيرا من الأحداث التي شهدتها ليبيا ووجود عناصر إرهابية وكميات هائلة من الأسلحة على حدودها، هو ما أدى لوقوع حوادث إرهابية داخل الأراضي المصرية انطلقت من العمق الليبي، ومن ثم فإن مصر وروسيا حليفتين استراتيجيتين".

ونوه الحويج، بأنه سيقابل مسؤولين مصريين معنيين بالشأن الليبي ومنهم مساعد وزير الخارجية المصري السفير طارق دحروج، وآخرون.

وشدد على أن مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المشير خليفة حفتر، جاءت بعد أن حقق "الجيش الليبي" تقدما كبيرا على الأرض، مؤكدا أن "الداعمين الرئيسين لليبيا بلا أدنى شك هما روسيا ومصر"، مشددا على أن الدول التي وقفت بجوار ليبيا سيكون لها "حصة الأسد" في عملية إعادة الإعمار.

وأكد المسؤول الليبي، أن ساعة الحسم وتحقيق النصر النهائي باتت قريبة جدا، خاصة أن القوات التابعة للمشير أحرزت انتصارات نوعية في الأيام القليلة الماضية، لا سيما في العزيزية وقصر بن غشير والهيرة في طرابلس.

ولروسيا موقف واضح حيث تؤكد الخارجية الروسية، على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا، أن موسكو مستعدة للمساهمة في إحلال السلام في ليبيا، وأن حل الأزمة في البلاد يتم بالطرق السياسية والدبلوماسية فقط.

وقالت ماريا زاخاروفا: "هذا هو موقفنا التقليدي، لم يتغير أبدا.. نحن بالتأكيد، مع التسوية السلمية، وباستخدام الطرق والوسائل الدبلوماسية، من دون عنف، لقد كررنا أكثر من مرة، عن كيفية الوصول إلى تحقيق هذا المبتغى".

ناصر حاتم 

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا