الشارع السوري.. لا تجوز مقاطعة الأسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lh5w

نادرا ما صار السوريون يتفقون على موقف إزاء أي قضية أو ظاهرة، فيما واحدة من حالات التوافق بينهم تمثلت في الموقف من مشاهد التصفيق والهتافات وإلقاء أبيات الشعر التي تخللت كلمة الأسد.

تلك المشاهد تلقت أبرز التعليقات التي سجلها السوريون أثناء متابعة الخطاب وبعده، وإن اختلف المؤيدون والمعارضون في طريقة التعبير، والإشارة إلى أسباب تلك الظاهرة.

ولعل الأكثر تعبيرا عن حالة التذمر ما كتبه الفنان بشار إسماعيل على صفحته الشخصية على فيسبوك:

"من آداب الحديث ألا تقاطع المتحدث كائنا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية... بصراحة السادة المنافقون الذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة".

إلا أن ثمة من ذهب إلى أبعد من ذلك وطالب بإنزال عقوبة "الفلقة" بحق المصفقين، فيما استطلعت RT بعض آراء المحللين، حول هذه الظاهرة.

المحلل السياسي طالب إبراهيم يقول إنه يعتبر ما جرى أمرا طبيعيا يعبر عن محبة الناس، رغم أنه يتحفظ على بعض الفوضى والمزايدات.

وقال إنه:

يمكن السيطرة على مشاعرنا كي نستمع أفضل ونترك فرصة للمتكلم خاصة وأنه ليس شخصا عاديا فالرئيس كان يطرح خطة عمل ورؤية استراتيجية، ويجب أن يتاح له وقت أفضل وأن يكون الحضور بما ينبغي ويليق بمقامه.

وبشكل عام يرى إبراهيم أن ما جرى كان تعبيرا عن حالة وجدانية عاطفية، وأن التاريخ شهد حالات مماثلة خاصة في أوقات الحرب والشدة.

نقيب المحامين السوريين نزار اسكيف قال:

هذا هو حب الناس، لكن المحبة أحيانا لا تكون بهذه الصيغ، كان الهدوء مطلوبا، والاستماع إلى الكلمة بتفاصيلها دون انقطاع، كان ذلك مهما لأن الكلمة أكثر من استراتيجية، وأكثر من مفصلية.

قد يغالي الناس أحيانا، وقد تكون ثمة هنّات في التعبير... هذه هي الحياة، وليس الناس جميعا على سورية واحدة، لكن الأهم هو ما قاله الرئيس وما قدمه من رؤى غير مطروحة سابقا.

"الفلقة"

محلل الشؤون العسكرية كمال الجفا أعاد نشر ما كتبه مقدم برنامج "أجراس المشرق" على شاشة الميادين، غسان الشامي، وكتب:

من أجمل ما كتب الأستاذ غسان الشامي...

30 مرة تمت مقاطعة السيد الرئيس وتوقعت أكثر من مرة أن يقول لهم لنكمل الكلمة لنفهم معناها وبعدها قولوا ما تشاؤون لكن بسبب مناقبيته العالية وعلو أخلاقه لم يطلب منهم وقف مقالات الزجل التي قالها البعض...

وكان الشامي اقترح عقوبة "الفلقة" (كانت تستخدم في المدارس بضرب التلاميذ الكسولين على بطون أقدامهم) وقال:

 أقترح على المسؤولين المعنيين في سوريا أن يرفعوا كل من يلقون الشعر الخرندعي في حضرة الرئيس "فلقة" وأن يحلقوا له شعره المصبوغ ثم يدعوه ينشق.

 أمير الشعراء

وأثناء بث الخطاب كان السوريون يسجلون مواقفهم على شكل تعليقات على البث المباشر للكلمة، ومما نشر:

ـ "ليش ما عم يخلوا الرئيس يكفي كلامه؟"

ـ "وك عييييب تضلوا تقاطعوا سيادة الرئيس هيك... فهمنا"

ـ "شي طبيعي يصير هيك من الحضور غير الكريم لأنو كلام السيد الرئيس أكبر من استيعابهم وأرفع من تملقهم وأعمق من سطحيتهم"

ـ "هدول رؤساء مجالس محلية أو مشتركين ببرنامج أمير الشعراء؟

أسامة يونس - دمشق

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

عفا عن قاتل ولده.. فاحتفل به سعوديون وأهدوه سيارة فارهة