واقع لعبة البلياردو في إيران

الرياضة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwun

على الرغم من رفع الحظر عن لعبة البلياردو قبل نحو 14 عاما في إيران، إلا أن مزاولتها لدى النساء خاصة، لا تزال تواجه عوائق تطغى عليها الصبغة الثقافية.

لم يكن شباب إيران وشاباتها قادرين على ممارسة رياضة البيلياردو قبل نحو عقد ونصف، لكنهم اليوم باتوا يترددون على النوادي، لممارسة رياضة ترفيهية لا تزال جديدة على المجتمع الإيراني. لم يكن في السابق ينظر لهذه اللعبة بهذه الإيجابية، فقد كانت تعتبر شكلا من أشكال القمار المحرم في الجمهورية الإسلامية.

بعد سنوات من منعها بعيد انتصار الثورة الإسلامية، بات لهذه الرياضة اتحاد ينظم مسابقات آسيوية، لكن الصورة ليست بهذه الوردية تماما، فعلى الرغم من رفع الحظر عنها، لا يزال بيلياردو النساء يتعرض لانتقاد أساسه اتخاذ وضعيات يعتبرها البعض مناقضة للثقافة الشرقية.

لعبة البلياردو

تقل النوادي الخاصة بالشباب في العاصمة طهران، بينما تنعدم نوادي الفتيات، ويقتصر لعبهن في صالات حكومية معدودة، ويقول الاتحاد الإيراني للبيلياردو إن العوائق ثقافية واقتصادية.

لا شك أن تغيير المعتقدات لدى الشعوب أمر صعب، إذا لا تزال النظرة غير منفتحة لهذه الرياضة في المجتمع الإيراني، كما أن إنشاء صالات خاصة بالنساء غير مجدي اقتصاديا لقلة اللاعبات.

وتسعى طهران لاستضافة مسابقات آسيوية، أو المشاركة في أخرى دولية، عل ذلك يمهد الطريق الطويل أمام رواج رياضة الطاولة الخضراء.