عيد الفطر في لبنان.. ورود وفرحة للأطفال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwr3

مع ما يمر به لبنان من ظروف اقتصادية وسياسية صعبة، تراجعت مظاهر العيد عما كانت عليه في السنوات الماضية، لكن ذلك لم يمنع الناس من الاحتفال، وخصوصا الأطفال.

وفي أسواق بيروت، مهرجان للورود اسمه "سوق الياسمين"، لكن يوجد فيه ورود وأزهار كثيرة من مختلف أنحاء العالم، أزرار وباقات تلون المشهد في عيد الفطر السعيد، فهذه تهنئة كتبت على الجوري، إلا أن الإقبال ليس كبيرا، فتجربة من هذا النوع جديدة نسبيا في لبنان.

العيد والفرحة يمران بسرعة


وفي بيروت إجماع ضمني على تراجع وتيرة الاحتفال بالأعياد، نتيجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة.

وتتزاحم لحظات الضحك عند الأطفال هنا في حرش بيروت، كأنه يقفز من وجوههم، ومنذ عقود طويلة، يحتفل سكان العاصمة بصورة عامة، و فقراؤها بخاصة، على هذه الشاكلة، ألعاب لم تتجدد، لكنها تصنع الفرح.

فرحة العيد ممزوجة بمعاناة الحرب


ويبقى الفرح ممزوجا بغصة تراها في وجوه نازحين سوريين يشاركون اللبنانيين في العيد، وقد ترى أيضا وبوضوح، كيف تحضر الحرب بمختلف مفرداتها، فتقترن بهجة الطفل ببندقية، ولو كانت لعبة.

يبقى حال لبنان نسبيا، أهون من بلدان مجاورة أثخنتها الحروب منذ أعوام، لكن الواضح أنه فقط فرحة للأطفال، كسرعة هذه الضربات، يمضي العيد في لبنان.. فالأيام الملونة تذهب بسرعة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور