الجيش العراقي يتقدم في الفلوجة لاستعادة الأنبار من قبضة تنظيم "داعش"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwez

انقضت عدة أشهر منذ الإعلان عما سمي معركة تحرير الأنبار الكبرى ليتم اليوم الإعلان بشكل مماثل عن عملية تحرير جديدة.

ومع المعارك المتنقلة على أكثر من جبهة في إرجاء العراق تطرح تساؤلات حول المتغيرات التي قد تجعل من عملية اليوم أكثر نجاعة من سابقتها. اتهامات أمريكية بضعف الإرادة القتالية للعراقيين، مع اتهامات مضادة لواشنطن بعدم الجدية في محاربة داعش من خلال ضرباتها الجوية.

وبين هذا وذاك يبرز التساؤل الأكبر عن سبب الاستعانة بقوات الحشد الشعبي أو المطالب المتكررة بتسليح العشائر، والتي تؤدي بدورها إلى التساؤل عن ماهية ما تبقى من الجيش العراقي الذي صرف على إعادة تأهيله وإعداده ملايين الدولارات وجندت له أمريكا و حلفاؤها آلاف المستشارين العسكريين.

العراق

انطلقت عملية تحرير محافظة الأنبار، والفلوجة أهم معاقل داعش فيها طوقت، والمعارك على مشارفها استعرت، 10 آلاف مقاتل من القوات الأمنية والحشد الشعبي انطلقوا بستة محاور قتالية والنتائج تتحدث عن تحرير الصقلاوية شمال المدينة والمعامل غربها وقرى البو خنيفر والسليمان شرقا.

توعدت قيادات الحشد الشعبي داعش بحساب عسير في معركة الفلوجة، وعلى الرغم من عدم وجود سقف زمني لحسم المعركة إلا أن انكسار داعش في الصقلاوية ومناطق أخرى في محيط الفلوجة يعطي مؤشرات لحسم قريب، والعقبات تتمثل إلى الآن بكثرة المنازل الملغمة والعبوات الناسفة. يشارك في المعارك الطيران الحربي العراقي بكثافة والأيام القادمة ستشارك مقاتلات عراقية من طراز "إف - 16" العراقية.

هذا وفتحت القوات المشتركة ممرات آمنة داعية أهالي الفلوجة للخروج قبل الاقتحام. خرجت عائلات كثيرة إلى منطقة البو علوان رغم محاولات داعش منعها بالقوة، وبموزاة هذه التطورات نجحت القوات العراقية في تطهير الملعب الأولمبي غرب الرمادي فيما سيطرت قوات مكافحة الإرهاب على منطقة الطاش جنوب المدينة.

تعتبر الفلوجة أهم معقل لداعش في الأنبار، وقد باتت مطوقة من كل اتجاه، لكن للمعارك حسابات على الأرض قد تختلف مع خرائط معديها فحسم المواجهة قد لا يرتبط بزخم الإعلان بقدر تعلقه بوقائع وخبايا الميدان.

التفاصيل في التقرير المصور