عام على فاجعة آل أبو خضير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gw5p

تعود كاميرا قناة RT، في ذكرى مرور عام على حادثة اختطاف وحرق الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير على أيد مستوطنين إسرائيليين اعترفوا بجريمتهم، تعود مع والدي الفتى إلى موقع الجريمة.

ويقول الأب: " هاي الطريق إلي أجوا منها.. ما بنحب نيجي وين حرقوا أبننا، حرقة أبننا صعبة علينا.. جيتي هان زي روحتي على المحكمة عشان شوف القتلة.."

وبهذه الكلمات استمعنا إلى والد محمد أبو خضير وهو يسلك ذات الطريق التي اتخذها خاطفو أبنه المهووسين.. وتصل الدرب بيت الضحية في بلدة شعفاط بهذه الغابة في منطقة دير ياسين.

والدا الطفل الذي أحرقه المستوطنون


واقتيد محمد أبو خضير حيا في سيارة المستوطنين.. إلى هذه البقعة تحديدا بحسب اعترافاتهم، قبل أن يضرموا النار به ويروا بأعينهم لحظات النزع الأخير.

ولا يخفف مرور عام من آثار الفاجعة في القلب كما لم يخفف من آثارها على الأرض، التي تريد النطق بكل تفصيل مارسه همج الاستيطان، فتجبر المخيلة على ابتكار الصورة الإجرامية الأكثر عمالة لتنطق بصراخ طفل يحرق حيا.

الطفل دفن في مقبرة أجداده وأقاربه


ومر عام كامل على الجريمة، ورغم اعترافات المنفذين إلا أنه لم ينزل بهم القضاء الإسرائيلي حكما حتى اللحظة.

وللمرة الرابعة منذ الفاجعة يأتي والدا محمد إلى هذا المكان.. يحمل الأب معه لوحات عليها صورة أبنه وجنازته، ليذكر إن نفعت الذكرى المارين من الإسرائيليين ما فعل يمينهم المتطرف.

المستوطنون المجرمون لم يحاكموا لحد اللحظة

عدنا في طريق لم يتسنى لمحمد أن يسلكها، فقد دفن في مقبرة بلدة شعفاط بجوار أجداده، وبعد عام قد تبدو أن الحياة عادت بشكل شبه طبيعي في محيط المنزل، لكن مرور دوريات شرطة إسرائيل بشكل كثيف يؤكد أن الغضب يختبئ تحت رماد الصمت.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور