لندن 7/7.. عشر سنوات والإرهاب "يتمدد"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvxr

تحيي بريطانيا الذكرى العاشرة لتفجيرات السابع من يوليو/تموز في لندن، وذلك وسط تشديد للإجراءات الأمنية تحسبا لأي هجمات إرهابية كان ما يعرف بتنظيم "داعش" هدد بتنفيذها.

واعتقد معظم البريطانيين أن مرور 10 أعوام يكفي لأن تكون الآن طي النسيان، إلا أن الواقع يؤكد العكس، فالشارع البريطاني اليوم ينتابه الخوف والحذر ولا يستبعد تكرار الهجمات الإرهابية في المدن البريطانية في أي لحظة.

وبالأمس، تردد اسم القاعدة، واليوم يتكرر "آيسيس أو داعش"، نسبة إلى التنظيم المتطرف المسؤول عن تنفيذ اعتداءات تونس الأخيرة، والذي يضم في صفوفه مئات من البريطانيين المسلمين الشباب الذين انخرطوا فيه وأصبحوا في نظر المجتمع والسلطات خطرا يهدد أمن البلاد واستقرارها.

التفجيرات ضربت لندن قبل عشر سنوات


ولا يخفي كثيرون أن تلك العمليات الإرهابية كان لها أثر سلبي على المواطنين المسلمين في بريطانيا وعلى المقيمين القادمين من دول مسلمة، إذ أن هناك من يتهمهم بالتعاطف أو حتى التواطؤ مع تنظيمات جهادية ومتطرفة.

وشددت السلطات من إجراءاتها الأمنية ووضعت قوات الأمن على أهبة الاستعداد تحسبا لأي طارئ، وذلك في ظل تهديدات داعش وبعد هجمات تعرضت لها باريس في الآونة الأخيرة.

وفي حديث لقناة RT أكد الكاتب والصحفي عبد الله حمودي أن بريطانيا لا تشعر بالأمن لأنها لا تريد الأمن ولا تعمل من أجله، رغم وجود 10 قوانين يمكن لكل منها أن يؤدي مهمته في مكافحة الإرهاب، سواء من حيث الرقابة أو من حيث المنع أو الحد من المخاطر.

وأضاف حمودي "المشكلة أن الحكومات البريطانية المتعاقبة تتعامل مع ما يسمى تهديدا إرهابيا باعتباره قضية إجرائية".

من جهته، أشار جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي العربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، إلى أن بريطانيا تنقصها الإمكانيات وهي في الوقت ذاته عاجزة.

وقال محمد "هناك ثغرات أمنية ونقص في الميزانية والقدرات البشرية، كما أن أجهزة المخابرات وجدت نفسها عاجزة عما يسمى المجاميع الجهادية في أوروبا".

وأضاف محمد "بريطانيا اليوم تدفع ثمن سياسات سابقة خاطئة باتجاه المجاميع الإسلامية والجهادية".

تعليق الكاتب والصحفي عبد الله حمودي، وجاسم محمد رئيس المركز الأوروبي العربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور