الاعتقالات تزيد تدهور علاقات فتح بحماس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvuv

أعرب النائب عن حركة حماس إسماعيل الأشقر، عن خشيته من أن تصبح الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية هدفا لعناصر الحركة، إذا استمر التعرض لهم وملاحقتهم.

وفي الوقت ذاته، ثمنت حركة فتح ما تقوم به أجهزة الأمن من اعتقالات ضد من اعتبرتهم خارجين عن القانون.

اعتقالات متبادلة بين الطرفين يليها تناوب بالاتهام.. فهذا الواقع ليس بجديد، لكن الجديد على الفلسطينيين ارتفاع نبرة التصعيد لدرجة التهديد.

فتح ترى في الاعتقالات لاسباب أمنية وليست سياسية


واعتبرت فتح أن اعتقال عناصر حماس في الضفة الغربية جاء لأسباب أمنية وليست سياسية، مؤكدة أن هذه الاعتقالات ستستمر طالما كانت هناك حاجة للتصدي لمحاولات زعزعة الأمن.

وعبرت حماس وعلى لسان برلمانيين ممثلين عنها، عبرت عن خشيتها من أن تصبح أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية أهدافا لعناصرها إن استمر استهدافهم.

الاعتقالات الجديدة قد تنسف عملية المصالحة


وقابل التصعيد اللفظي بين الطرفين بيان من لجنة الحريات دعت من خلاله إلى وضع حد لتدهور العلاقات بين القوى الفلسطينية وذلك عبر تطبيق ما تم الاتفاق عليه في إعلان الشاطئ.

هذا البيان الصحفي، من وجهة نظر كثيرين، غير كاف للجم الخلافات بين الفصيلين الفلسطينيين، منعا لعودة غير محمودة لمربع الانقسام من جديد.

ملف المصالحة أصبح تحت رحمة المناكفات السياسية


ويتطلع الشارع الفلسطيني لمبادرة ما تضمن الإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الطرفين قبل نهاية شهر رمضان، وإلا فان المخاوف تكبر وتزداد بشأن استحالة تخطي آثار الانقسام.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور