إسرائيل تلغي تسهيلات الفلسطينيين برمضان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvnc

قررت إسرائيل إلغاء ما كانت سمته تسهيلات للفلسطينيين خلال شهر رمضان في الضفة الغربية وزادت على ذلك بالتضييق على حركة المواطنين تحت ذرائع أمنية.

ورغم أن التنقل بحرية في الضفة الغربية وزيارة القدس لأداء الصلوات فيها من الحقوق المشروعة للفلسطينيين على الدوام لكن إسرائيل سبق وأن صادرت هذا الحق، ثم جعلت منه منحة تمن بها على الفلسطينيين وقتما تشاء.

فلسطين

ادعت تل أبيب هذا العام تقديم تسهيلات للفلسطينيين خلال شهر رمضان، وذلك بالسماح لبضع مئات من قطاع غزة بالصلاة في القدس، وإعطاء آلاف تصاريح المرور لأهالي الضفة الغربية لدخولها، كل ذلك طبعا قبل أن تلغي السلطات الإسرائيلية تسهيلاتها بذريعة الأمن وبحجة عمليات الطعن وإطلاق النار على المستوطنين.

فلسطين

لم تقتصر إجراءات تل أبيب على سحب تصاريح المرور للقدس وتعقيد شروط الدخول إليها فحسب، بل طالت أيضا حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية، إذ أعلنت ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية إغلاق حاجز بيت ايل شمال رام الله بالاتجاهين وقطع الطريق الواصل بين رام الله ومخيم الجلزون والذي يعتبر المدخل الشمالي للمدينة بالمكعبات الاسمنتية.

هذا وقرر الجيش الاسرائيلي تعزيز وجوده في الضفة الغربية بنشر مزيد من عناصر كتيبة نحال لحماية المستوطنين وملاحقة الفلسطينيين ممن يتهمون بتنفيذ أعمال ضد إسرائيل.

فلسطين

يرى المسؤولون الفلسطينيون أن إسرائيل تتخبط في توجيه اتهاماتها لمن يتحمل مسؤولية العمليات الأخيرة في الضفة الغربية، فتارة توجه أصابع الاتهام إلى حماس، وتارة أخرى تتهم الرئيس الفلسطيني بالتحريض، إلا أن أغرب الاتهامات تم توجيهه لمسلسلات رمضان من قبل وزير الدفاع موشيه يعالون، الذي اعتبرها سببا في شحن الفلسطينيين ودفعهم لمهاجمة إسرائيل.

التفاصيل في التقرير المصور