جهود فردية لحماية آثار غزة والحفاظ عليها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvk9

يوجد في قطاع غزة عشرات المواقع الأثرية التي تنتمي لمختلف الحضارات ومواقع تسببت أوضاع القطاع بمشكلات كبيرة فيما يتعلق بحمايتها.

وتقع الآثار الفلسطينية تحت مطرقة الإهمال الرسمي والاستهداف الإسرائيلي، ويأتي إنقاذ هذه الآثار دائما من محاولات فردية لمواطنين أخذوا على عاتقهم مهمة الحفاظ عليها.

آثار فلسطين

كما عملت بعثة فرنسية على ترميم الآثار الفلسطينية في غزة قبل أن يتم وضع عبوة ناسفة أمام المركز الثقافي الفرنسي ليغادروا على عجل. وكان فضل العطل يعمل مع البعثة، والآن بشكل تطوعي منفرد، أخذ على عاتقه ترميم الآثار.

درس فضل في فرنسا، وهو يرى ضرورة في عدم مغادرة غزة ومواصلة ما بدأه من الحفاظ على الآثار، وخاصة بعد أن أدارت المؤسسات الرسمية ظهرها للآثار والمواقع الأثرية في غزة، التي تعرض جزء كبير منها للتدمير بسبب الحروب.

آثار فلسطين

تعيدنا تجربة فضل إلى تجربة أخرى لا تقل أهمية عن رجل جمع منفردا وعلى مدار عقود آلاف القطع الأثرية التي تنتمي لعصور مختلفة، وجعل من بيته متحفا، وهو وليد العقاد الذي لم يطلب من السلطة أكثر من إقامة متحف رسمي يتم وضع مقتنياته الأثرية فيها.

ويتميز المجتمع الفلسطيني بمبادراته الذاتية، حيث أغلب المبادرات الجميلة يقف وراءها مواطنون عاديون بالكاد يمتلكون لقمة عيشهم في زمن غزة الصعب.

التفاصيل في التقرير المصور