الاستيلاء على منازل جديدة في الضفة الغربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvgr

طالب نشطاء فلسطينيون بفتح تحقيقات محلية ودولية بشأن أنباء عن نقل ملكية عقار "بيت البركة" شمال مدينة الخليل لمستوطنين وذلك بعد تصديق البدء بأعمال ترميم المبنى.

فما بين وضع اليد على الأرض بالقوة والاستيلاء عليها بالاحتيال وصفقات البيع المشبوهة، كما يصفها البعض هنا، يختار المستوطنون طرقهم في جمع أكبر قدر من أراضي الفلسطينيين وعادة ما تقف السلطات والمحاكم الإسرائيلية متفرجة لبعض الوقت قبل التدخل وحسم الأمر طبعا لصالح المستوطنين.

فلسطين

قد لا يبقى لمكان "بيت البركة" من اسمه أي نصيب، فبالأمس كان كنيسة ومستشفى للأمراض الصدرية واليوم أصبح وتدا لبؤرة استيطانيه جديدة بعد كشف النقاب عن عملية بيع مشبوه للعقار المملوك لإحدى الكنائس في بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي باعته بدورها لشركة سويدية اتضح أنها مملوكة لجمعية تتبع لثري يهودي معروف بدعم المشاريع الاستيطانية.

فلسطين

وقد كانت 40 دونما بما عليها من بنايات قديمة تعج بالمرضى والرهبان وأصبحت اليوم خالية لا يسمع فيها صوت سوى دوي قنابل الغاز في عمليات تفريق المتظاهرين الذين دأبوا على الاعتصام أمام المبنى رفضا لسيطرة المستوطنين عليه وذلك بعدما أحيط المبنى بسياج وآلات تصوير وأعلن المستوطنون بدء أعمال الترميم فيه.

فلسطين

مخاطر جمة قد تنطوي على استيلاء المستوطنين على هذا العقار وتحويله إلى بؤرة استيطانية جديدة، لاسيما وأنه يشرف على الطريق الرئيسي والوحيد الواصل بين مدينة الخليل وبيت لحم والمتاخم لمخيم العروب للاجئين.

التفاصيل في التقرير المصور