حدائق متميزة في إطار مهرجان خاص في موسكو

متفرقات

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvdx

تعج موسكو بالفعاليات التي تحاكي الطبيعة، وجاء حرص القائمين على مهرجان "إقامة البساتين" منصبا على عرض 30 ألف نوع من النباتات جنبا إلى جنب مع 30 أنموذجا معاصرا للحدائق.

وتقام الفعالية للعام الرابع، حيث تضمنت نماذج فريدة كتلك المكرسة لمرضى التوحد من الأطفال كما المجمعات التذكارية الخاصة بالحرب الوطنية العظمى.

أعداد النماذج تجاوزت الـ 30 ألف

وتجد هنا الطبيعة بأبهى تجلياتها صيفا.. تختزل العبارة فحوى مهرجان البساتين والورود في موسكو، حيث تنافس نضارة الأحراش صراحة ألوان الأزهار على أنواعها، والتي يقول القائمون إن عددها مجتمعة لا يقل عن 30 ألفا.

هنا كل شيء يسر عين الناظر..  فبدءا بتصاميم المياه المتدفقة وسط جو حار ومرورا باستعادة مضمون لوحة "كاندينسكي" عبر أنموذج لقاء السطوح وحديقة الكتب المنسية، حيث استعيض عن رفوف المكتبة المألوفة بالأشجار.

تنافس نضارة الأحراش صراحة ألوان الأزهار على أنواعها

وتنحني أعناق الورود إجلالا لوقع الحرب الوطنية العظمى عبر مقطع من المجمع التذكاري الخاص بذكرى ضحاياها في مقاطعة فورونيج، لتتشابك في إطار حدائق مكرسة للأطفال، الذين يعانون من مرض التوحد.

وموضوعة البساتين والحدائق الأساسية مستوحاة من آدابها.. إذ يحاول القائمون عكس العلاقة بينها من خلال النماذج المقدمة، ويتسابق مصمموها على الحظي بنسبة الإعجاب الأكبر والتقييم الأعلى، وذلك عبر مطابقة أجوائها لفحوى توصيفها في النص الأدبي.

موضوعة البساتين والحدائق الأساسية مستوحاة من آدابها

المشاركات التي لا تقتصر على الروسية لتتعداها إلى الأوروبية، تكسب الفعالية رونقا وخصوصية، ما يجعلها بديلا عن حر المدينة عبر تقريب الطبيعة وجعلها في متناول أيدي ملتمسيها في المدن.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور