مشكلات السوريين بشهر رمضان في ظل الأزمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gusi

يعيش السوريون أجواء شهر رمضان هذا العام من دون أي تغيير ملموس على ظروف البلاد السياسية والاقتصادية والميدانية.

يدخل شهر الصوم على البيوت السورية للمرة الخامسة، وهم يعانون من أزمة مركبة فقدوا باستمراريتها أغلب طبائع الفرح والراحة التي طالما تمثلت بقدوم شهر رمضان، فقدت مسرات، وتمددت أحزان، والميدان والاقتصاد بالإضافة إلى السياسة، كلها هموم يومية لم تتغير.

الأزمة السورية

يسير الوضع الميداني في البلاد باتجاه التصعيد، هذا ما يقرأه مراقبون ويتوقعه السوريون بشكل عام، فما يعرف بهدنة شهر رمضان، أو ما يشبهها، بدت هذه المرة بعيدة عن تصريحات جنرالات الحرب، فالإرهاب الذي يستهدف المكون الاجتماعي السوري على امتداد البلاد، لم يعد طرفا قابلا للحوار، وفق مسؤولين سوريين.

وقد بات غلاء المعيشة وانخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي واستمرار محاولات تقويض مشاريع الطاقة، باتت كلها عوامل كان لها نصيب واضح في خلخلة الميزان الاقتصادي للعائلة السورية.

وبالرغم من كل المنغصات التي أنتجتها الحرب، يمر الشهر الكريم بتقاليده المعهودة، وهو ما تظهره أسواق العاصمة وبيوت الدمشقيين، الذين يغمرهم الأمل بعودة بلادهم إلى الحياة الطبيعية.

الأزمة السورية

وتتقاطع آراء السوريين في ملفات السياسة والاقتصاد والميدان، فيما يخص تأثيرات هذه الملفات على الأوضاع في شهر رمضان، وتقارب مشاعر السوريين هنا ينعكس على أمنياتهم بانتهاء الحرب وحل الأزمة.

التفاصيل في التقرير المصور