معبر رفح.. آلام وآمال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gta8

بالرغم من فتح معبر رفح خلال الأيام الماضية إلا أن معاناة غزة لا تزال على حالها.. يسرى الخطيب سيدة مسنة لم تستطع تحمل ساعات الانتظار الطويلة على المعبر ففارقت الحياة من شدة الإعياء.

وفي كل مرة يفتح فيها معبر رفح تكتمل الحكايات بانتهاء رحلة العودة، لكن الحاجة وعلى بعد أمتار قليلة قطعت قصتها، فلم تكمل مسيرتها، الفقيدة فاضت روحها على حقائب السفر، فانتهت قصتها من دون أن تنتهي حكاية المعبر.

معبر رفح - الجانب المصري

في المرة الأولى خارت قواها فسقطت.. لينقلها الجنود المصريون إلى مشفى العريش، بعدها تصحو وتقاوم وتجتاز المعبر، فتسقط من جديد وتنقل إلى المشفى الأوروبي، لتغمض إغماضتها الأخيرة.

الكثير ينتظرون عند المعبر


ويوجد في القطاع مليون و800 ألف فلسطيني، كثير منهم من المرضى، وعندما يجتازون المعبر فهم يريدون استكمال حياتهم سواء بالعلم أو بالعمل، لكن الحاجة عكست المشهد فتصميمها على العبور ربما لم يكن إلا لإنهاء الحكاية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور