نشاط رياضي فلسطيني في مواجهة الحواجز

الرياضة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gsq3

تتسبب الممارسات الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية بالتضييق بشكل ممنهج على المواطنين الفلسطينيين، ولا سيما ما يرتبط منها بإقامة الحواجز الأمنية والعسكرية.

وقد دفع هذا أمر كثيرين إلى اتخاذ إجراءات مختلفة، منها تنظيم سباقات جري أسبوعية لتحدي سياسية الحواجز.

فلسطين

المارثون هو في أساسه اختبار تحمل في رياضة ألعاب القوى ويتمثل في الجري لمسافات طويلة، لكنه في فلسطين يحمل معان سياسية أخرى تهدف إلى لفت الانتباه للقيود الاسرائيلية المفروضة على الحركة في الضفة الغربية، ولذلك تحديدا تنظم مجموعة من العدائين والرياضين الفلسطينيين سباقات جري أسبوعية وشهرية بالتعاون مع المؤسسة الدنماركية "الحق في الحركة" وذلك لتحدي سياسة الحواجز الاسرائيلية.

فلسطين

شبكة من الحواجز الإسرائيلية الثابتة والمتنقلة تشل حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، منها خمسة وتسعون حاجزا داخليا ثابتا في عمق الضفة، فيما أحصى المكتب الإنساني التابع للأمم المتحدة نحو مئتين وستة وخمسين حاجزا متنقلا في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2013.

في الضفة الغربية أيضا فرز عنصري لاستعمال الشوارع فقد خصصت إسرائيل أكثر من خمسة وستين كيلومترا لاستعمال الإسرائيليين فقط منها سبعة كيلومترات في وسط مدينة الخليل خصصت للاستعمال الحصري للمستوطنين، وفق ما جاء في تقارير منظمة بيت سيلم لحقوق الإنسان.

فلسطين

بالإضافة إلى الحواجز الإسرائيلية والشوارع الممنوع استخدامها، يصطدم العداؤون الفلسطينيون بهذا الجدار، لتصبح رياضة الجري الطويل من الأنشطة المحظورة عليهم، بعكس الاسرائيليين الذين يمتلكون كامل الحرية في الحركة بل ويعتدون على حريات الفلسطينيين كلما نظموا سباق ماراثون للمستوطنين.

التفاصيل في التقرير المصور

 

أول كسوف كلي للشمس منذ 99 عاما!