الحبانية تستعد لمعارك مفصلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gsfs

أجلت واشنطن مستشاريها العسكريين من قاعدة الحبانية، بعد أن رأت في سقوط الرمادي انتكاسة، لكنها عمدت إلى محاولة طمأنة بغداد عبر الحديث عن مساعدتها في السيطرة مجددا على المدينة.

وأعاد سقوط مدينة الرمادي في قبضة تنظيم داعش، إلى الأذهان سيناريو سيطرة التنظيم على  الموصل، وما حل بالرمادي جاء بعد تنفيذ عناصر داعش هجمات انتحارية خاطفة أدت إلى انسحاب القوات العراقية.

ويقول بعض المتابعين إن النكسة جاءت نتيجة تشتت موقف ساسة العراق، فيما أوضح آخرون أن كثرة حواضن التنظيم في الأنبار تجعل مدنها آيلة للسقوط.

قوات الحشد الشعبي تتهيأ لدخول معركة الحبانية

وما بين محاولات ترتيب الأوراق الأمنية في الأنبار، دعا رئيس الحكومة الحشد الشعبي للإسهام في تحرير المحافظة.

وأعلنت قوات الحشد النفير العام وساعة الصفر وساعة الحسم لا بد أن تأخذ وقتا، فيما حملت قيادات في المسرحين السياسي والعسكري مسؤولية سقوط الرمادي لمن عارض دخول الحشد الشعبي لها، وأوضح آخرون أن الأخطاء الأمنية المتكررة كانت سببا لما حدث، لكن الجميع اتفقوا على أن التحالف الدولي يتحمل هو الآخر مسؤولية حقيقية  لعدم جديته في محاربة التنظيم.

سيطرة التنظيم جاءت بعد انسحاب الجيش والقوات الأمنية من المدينة

وبسقوط مدينة الرمادي يسيطر داعش على أهم 3 مدن فيها، وهي الرمادي والفلوجة وهيت، وما تبقى من الأقضية والنواحي أصبحت تحت تهديده إن لم تقلب الطاولة على التنظيم في أسرع وقت.

مساحات توقع البعض أنها ملامح خارطة داعش المفترضة ربما من الرقة مرورا بالميادين ودير الزور في العمق السوري وصولا إلى هيت والرمادي والفلوجة غربي العاصمة بغداد.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور