سيفاستوبول .. قلعة الصمود

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/grpm

احتل النازيون مدينة سيفاستوبول القلب النابض للقرم بعد 8 أشهر من معارك روى فيها عشرات الآلاف من الجنود السوفييت هذه الأرض بدمائهم.. لكن تحريرها بعد عامين لم يستغرق أكثر من أسبوع.

وأزفت ساعة نهاية هتلر عندما فتح جبهة شرقية مع الاتحاد السوفييتي، هكذا حدث مؤرخون. أطوار السقوط  بدأت ملاحم تاريخية في النضال والتضحية سطرها الجنود السوفييت بدمائهم.

قصف مدينة سيفاستوبول من قبل القوات الهتلرية

وإحدى حلقاته الهامة كانت شبه جزيرة القرم التي برزت أهميتها كونها تتبوأ موقعا استراتيجيا يسهل مهاجمة القوقاز، الذي كانت ألمانيا تسعى للاستيلاء على نفطه.

وخاب ظن هتلر ولم تكن هذه الأرض سهلة المنال وأرسل إلى هنا أدهى جنرالاته "مانشتاين"، الذي أحكم قبضته على باريس واضعا أمامه مهمة السيطرة على مدينة سيفاستوبول قلب القرم النابض وقاعدة أسطول البحر الأسود السوفييتي حتى نهاية عام 41.

جيش هتلر أثاء حصار سيفاستوبول

وأوقف الألمان اندفاعهم، ولكنهم واصلوا محاصرة سيفاستوبول وقصفها، فيما كانت المدفعيتان وإحداهما هذه، تقصف مواقعهما لبعد يصل إلى 44 كيلومترا.  

وحاصر الألمان مدنا عدة خلال الحرب وقصفوها ونستذكر منها لندن التي تواصل قصفها لأسابيع عدة، لكن الكثيرين يجهلون كثافة قصف سيفاستوبول بتأكيدات الألمان أنفسهم.

تحرير سيفاستوبول من أيدي القوات الهتلرية

-حتى أن فونشتاين قال: بشكل عام خلال الحرب العالمية الثانية لم يقم الأمان بقصف أي منطقة بشكل مكثف كما فعلوا خلال هجومهم على سيفاستوبول.

وبعد قصف مكثف ودفاع دام 8 أشهر تراجع الجنود، بعضهم تمكن من الانسحاب عبر البحر، وآخرون قتلوا فيما، ووقع نحو 70 ألفا أسرى حرب.

القتال أستمر 8 أشهر قبل أن تسقط سيفاستوبول بيد الألمان

حتى أن قائد القوات الألمانية في القرم سافر إلى برلين ليطلب انسحاب قواته، لكن هتلر رفض ذلك وقام فعليا بحبسه وتعيين قائد جديد، حينها قال هتلر "إن الروس تمكنوا من الدفاع عن سيفاستوبول لمدة 8 أشهر، وهذا يعني أنه يجب علينا الصمود 8 سنوات".

وبدأ الهجوم على سيفاستوبول بمهاجمة جبل "سابون غورا"، الذي دام 9 ساعات.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور