صناعة الصابون الطرابلسي تراث وفن تتناقله الأجيال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqut

يعد خان الصابون من أبرز معالم مدينة طرابلس شمال لبنان، وبدأ العمل به منذ مئات السنين ليتوقف في العقود المنصرمة قبل أن يعيد بدر حسون تطويره في السنوات الماضية، وينقله إلى العالمية.

تبدأ رحلة صناعة الصابون الطرابلسي المطيب من هذا المعمل الممتلئ بعطر الأعشاب، في الشكل قد يبدو صابونا عاديا، لكنه، كما يقول صانعوه.

صناعة الصابون الطرابلسي تراث وفن تتناقله الأجيال

نتاج خلطات عشبية قديمة، خضوعها لتطوير مستمر بعد إعادة تفعيل خان الصابون أدى إلى التأسيس لأنواع جديدة من الصابون اللبناني المطلوب عالميا في مختلف الفنادق وشركات العناية بالبشرة، ومن مشاهير بينهم رؤساء وممثلون عالميون.

صناعة الصابون الطرابلسي تراث وفن تتناقله الأجيال

يتجول بدر حسون في صالة عرض الصابون، قصته مع هذه الحرفة بدأت بصدفة مؤلمة ما لبثت أن انقلبت عليه خيرا وفيرا.

صناعة الصابون الطرابلسي تراث وفن تتناقله الأجيال

كان بدر صائغ ذهب وألماس قبل أن يتجه لصناعة الصابون، تطورت مسيرته وبات يصنع في معمله 1400 نوع من مستحضرات الصابون وباتت هذه الألوان بالنسبة إليه أغلى من كل أسواق الذهب، لصبح الصابون الطبيعي بالنسبة إليه فاكهة مشتهاة، قد تؤكل من دون أن تتسبب بالأذى، لأن كل مواد تصنيعها، كما يقول، طبيعية.

صناعة الصابون الطرابلسي تراث وفن تتناقله الأجيال

تنتج كل هذه القطع الجميلة من الصابون يدويا، منها ما يلين الجسد، ومنها ما يزيد نضرة الوجه، وجميعها، وفق الخبراء، تبث في صناعتها عطرا يلازم مستخدمها طوال نهاره، حتى يكاد يصبح كخان الصابون، يسبقه عطره الفواح.

التفاصيل في التقرير المصور