إسناد الحشـد الشعبي للجيش العراقي ضد "داعش"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gppl

دعت قيادات سياسية وعشائرية في محافظتي الأنبار ونينوى إلى مشاركة قوات الحشد الشعبي القوات الأمنية في طرد مسلحي "داعش" من المحافظتين.

هذا وكثرت في بغداد ومناطق مختلفة من العراق مؤخرا الاحتفالات بقوات الحشد الشعبي، لا سيما بعد الانتصارات على "داعش" في ديالى وصلاح الدين وجرف النصر وامرلي. وقد ساهمت قوات الحشد إلى حد كبير في مساعدة الجيش العراقي في جبهات القتال على قلب حسابات المعارك.

العراق

انضوت فصائل كثيرة تحت لواء الحشد الشعبي، أبرزها فيلق بدر وسرايا السلام وعصائب أهل الحق فضلا عن كتائب حزب الله وحركة النجباء وسرايا عاشوراء وفصائل أخرى، وبالرغم من الاتهامات التي وجهتها قيادات سياسية عراقية بوجود ميليشيات تصاحب الحشد الشعبي وترتكب جرائم بحق المواطنين، فإن انضمام أعداد من أبناء صلاح الدين والأنبار ونينوى تحت لواء هذه القوات ساهم في تحويلها إلى حشد وطني وأسقط عنها صفة الطائفية.

العراق

يفوق قوام هذه القوات اليوم 120 ألف مقاتل، 60 الفا منهم فقط يشتركون في جبهات القتال، وتحولت قوات إلى مؤسسة عسكرية رسمية ترتبط مباشرة برئيس الوزراء حيدر العبادي ويتم تسليحها بإشراف وزارتي الداخلية والدفاع.

العراق

وفقا لمقولة رب ضارة نافعة فإن دخول داعش إلى العراق أوجد قوة عسكرية عراقية لا يستهان بها وأصبحت قوات الحشد الشعبي مع الجيش والشرطة الذراع الضارب للذود عن وحدة البلاد.

التفاصيل في التقرير المرفق