معاناة أطفال سوريا خلال سنوات الأزمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnl2

تترك أجواء العنف الذي يعيشه الأطفال في سوريا انعكاسات نفسية واجتماعية خطيرة عليهم، ومع دخول الأزمة عامها الخامس، تسلط المنظمات الدولية الضوء على معاناة الملايين ممن شردتهم الحرب.

أذهلت الحرب عيون الأطفال وأخمدت وميض براءتها نزاعات الكبار، هذا حال أطفال سوريا الذين تحولوا إلى ضحية في عمر مبكر وهم يتلمسون سنواتهم الأولى لتسرق الأزمة التي دخلت عامها الخامس طفولتهم وتصبح طريقا يقودهم إلى الألم والجهل والعزلة، فالجيل الناشئ في سوريا يواجه خطر الضياع جراء دوامة العنف، هذا ما حذرت منه منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف في آخر تقرير صادر عنها.

سوريا

يعيش نحو 6 ملايين طفل سوري في ظروف بائسة، إذ أصبح ارتياد المدرسة أمرا مستحيلا بالنسبة إلى مليونين ونصف المليون منهم، والسبب هو الدمار الذي لحق بمنشآت تعليمية من جانب وتحويل أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين أو مقرات عسكرية، فيما تم إغلاق مدارس في مناطق تسيطر عليها جماعات دينية متطرفة مثل داعش وغيرها، لينحصر التعليم فيها على مواد تخدم فكر التشدد والإقصاء.

سوريا

وعلى الرغم من الآثار السلبية التي لحقت بكل أفراد المجتمع السوري، فإن الطفل يبقى الضحية الأكثر تأثرا، فما يشهده سيترك عليه آثارا تخلف مشكلات نفسية وصحية ستتجلى على شكل أمراض اجتماعية ستحكم مستقبل الأجيال، حتى بعد وقف آلة العنف.

بات شعار "أنقذوا أطفال سوريا" هو النداء الأبرز مع بداية السنة الخامسة من الأزمة، إذ يريد السوريون أن يبدأ العمل على تحقيقها لمنح مستقبل وطنهم الأمل بجيل قادر على البناء لا التدمير.

التفاصيل في التقرير المرفق